• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أشادت بالدافع الوطني والإنساني للشيخة فاطمة في المجالات الإنسانية وتمكين المرأة

«أخبار الساعة»: تكريم «أم الإمارات» يضاف إلى سجل مرصع بالإنجازات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إنه تقديراً لدور سموها الرائد في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والأهداف الإنسانية النبيلة على مدار عقود من الزمن، فضلاً عما قدمته من أعمال لخدمة الدين الإسلامي الحنيف وبشكل يرسخ القيم والمبادئ الإنسانية والعدالة الاجتماعية في رسالته السمحاء، إضافة إلى تقديم الخدمات الجليلة للمصحف الشريف والسير على هديه، يجيء تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» من جانب جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي اختارتها لتكون شخصية العام الإسلامية، وذلك خلال حفل الجائزة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وتحت عنوان «تكريم أم الإمارات»، أكدت أن هذا التكريم الذي يعبر عن دلالات ذات معانٍ سامية وطنية وإسلامية وإنسانية في آنٍ معاً يضيف إلى سجل «أم الإمارات» المرصع بالإنجازات صفحات إضافية مشرقة من العطاء الثري ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل وفي مختلف بلدان العالم، لاسيما نحو الشعوب الفقيرة والمحرومة ومناطق النزاعات والحروب ومخيمات اللاجئين والنازحين، وغيرها في مختلف البلدان العربية والإسلامية والعالم، مشيرة إلى أنه امتدت إليها يد العطاء والأعمال الإنسانية والإغاثية من لدن سموها في وقت كانت فيه حصة تمكين المرأة والأمومة والطفولة في شتى المجالات تحظى بأولوية خاصة في اهتمام سموها وفي برامج عملها اليومي.

وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن الدافع الوطني والإنساني ظل دأب «أم الإمارات» في كل الجهود المخلصة التي بذلتها في المجالات الإنسانية، وفي ميدان الأمومة والطفولة، ومستويات تمكين المرأة، حيث ينطلق هذا الدافع من حرص مسؤول وهدف إنساني نبيل يتمثل بضرورة اللحاق بالمراتب التي بلغتها الدول المتقدمة في مثل هذه المجالات وبأسرع وقت.

ونوهت «أخبار الساعة» بأن الكلمة التي عبرت فيها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بهذه المناسبة تلخص الكثير من الطموحات التي تعمل من أجلها، حيث أكدت سموها اعتزامها مواصلة النهج الذي سارت عليه خلال العقود الماضية في دعم كل أعمال الخير والبناء والارتقاء بالإنسان داخل الدولة وخارجها، انطلاقاً من قيم الإسلام الوسطية ووفق المبادئ والمثل العليا التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، مشيرة إلى أن التكريم هو الآخر يمثل دلالة واضحة على ما تتمتع به المرأة من مكانة عظيمة في الإسلام. ويمنحنا دفعة معنوية هائلة تساعدنا على مواصلة مسيرة العطاء لأبناء وطننا وللإنسانية جمعاء، بل إن احتضان هذا الحدث القرآني سنوياً في الإمارات، هو رسالة للعالم بأن الإمارات حاضنة الإسلام الوسطي، وراعية كتاب الله وسنن نبيه الكريم.

وخلصت النشرة، ، إلى أنه يكفي أبناء الإمارات فخراً أن اسم «أم الإمارات» يتصدر أولى المحاضرات السنوية لمعهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن، اعترافاً من القائمين عليه بدورها المتميز في خدمة السلام العالمي ودعم اللاجئين، خاصة من النساء، والاهتمام بضحايا الكوارث والأزمات في أي مكان في العالم بصرف النظر عن الدين والجنس واللغة والقومية والمنطقة والعرق، ونحو ذلك فضلاً عن تكريم سموها في اليوم العالمي للمرأة عام 2011 بوصفها مثالا للمرأة في رجاحة العقل، وسداد البصيرة، وفي التفاعل مع كل مستجدات العصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض