• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

فصيل مقاتل يربط وقف النار بدخول المساعدات خلال يومين

استمرار قصف النظام الغوطة الشرقية بعد أنباء عن «هدنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يناير 2018

بيروت (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أمس، أن القصف في منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، استمر في وقت مبكر صباح أمس، بعد أن صرح متحدث باسم المعارضة الليلة قبل الماضية بأن روسيا تعهدت في فيينا بمحاولة وقف إطلاق النار، بينما ربط وائل علوان المتحدث الرسمي باسم فصيل «فيلق الرحمن» وقف النار بدخول المساعدات الإنسانية خلال الـ 48 ساعة القادمة، كشرط للموافقة على الهدنة بالغوطة.

وأفادت الأنباء بتوصل مفاوضات فيينا أمس الأول، بين المعارضة والنظام السوري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية يبدأ الساعة 12 ليل السبت بتوقيت دمشق. ولم تعلن روسيا أو الحكومة السورية رسمياً وقف إطلاق النار.

وتحاصر قوات الحكومة والميليشيات التابعة لها، الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ سنوات وصعدت قصفها هناك خلال الأشهر الأخيرة.

وقال المرصد الحقوقي، إن 5 غارات جوية استهدفت الغوطة الشرقية أثناء الليل واشتملت على قصف بالصواريخ والمدفعية. وكان أيمن العاسمي، العضو بالمجلس العسكري للجيش السوري الحر، ذكر في وقت متأخر مساء أمس الأول، أن روسيا تعهدت لمفاوضي المعارضة في فيينا بأن تحث دمشق على وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية. لكن ناصر الحريري رئيس وفد المعارضة في فيينا لم يذكر الغوطة الشرقية أو أي اتفاق لوقف إطلاق النار، في مؤتمر صحفي أمس.من جانبه، قال علوان إن إدخال قوافل المساعدات إلى منكوبي الغوطة الشرقية، يجب أن يتم بشكل فوري بمهلة بين 24 و48 ساعة. وأعلن فيلق الرحمن أنه في حال عدم إدخال المساعدات في المهلة المحددة، فهو غير ملتزم بالاتفاق، بينما أعلن «جيش الإسلام» موافقته على الاتفاق. و«فيلق الرحمن» من أكبر فصائل المعارضة السورية ويسيطر مناصفة على الغوطة الشرقية مع «جيش الإسلام».