• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«أدباء الإمارات» و«الكتاب العرب»:

ناصر جبران مثال ناصع على الإيمان بالكلمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

نعى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الأديب الإماراتي الكبير ناصر جبران، الذي توفي إلى رحمة الله أمس الأول الجمعة، وجاء في بيان صدر أمس، أن الساحة الثقافية الإماراتية فقدت مبدعاً كبيراً له مكانته في الأدب الإماراتي قصة ورواية وشعراً، فضلاً عن حضوره البارز في كثير من الفعاليات والأنشطة، إلى جانب اشتغاله بالشأن العام عبر عضويته في عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية الإماراتية، ومنها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الذي يعد عضواً مؤسساً فيه.

وتوجه حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بالعزاء إلى عائلة الفقيد وإلى جميع الكتاب والأدباء والمثقفين الإماراتيين برحيل ناصر جبران، مؤكداً أن جبران كان نموذجاً للمثقف الذي جمع بين الإبداع الرفيع والأخلاقيات العالية، وهو واحدٌ من الأسماء الحاضرة حكماً كلما كان الحديث عن الأدب الإماراتي شعراً أو قصةً أو روايةً، لذلك يشكل رحيله حدثاً مؤلماً بكل المقاييس، وإن كان من شأن الذكرى الطيبة التي خلفها في نفوس محبيه وأصدقائه أن تخفف قليلاً، وتعطي للغياب معنى الحضور، لاسيما عندما يترافق ذلك مع منجز له قيمة العلامة وقوتها.

وذكر الصايغ بأن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات كان قد خص الراحل بتكريم مستحق من خلال ملف كامل تضمنه العدد الأخير من فصلية «قاف»، وقال: إن جبران عضو مؤسس في الاتحاد وله على الاتحاد وغيره من المؤسسات أن يحظى تراثه بما يستحق من عناية، وأن يعاد نشره، وأن يخضع للدراسة والنقد والتحليل بما يبقيه حياً أمام الأجيال الجديدة.كما نعى «الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب» الفقيد الراحل في بيان صدر أمس، وتوقف البيان عند سيرة الراحل، ووصفها بأنها كانت غنية بالعطاء، وتقدم مثالاً ناصعاً على المناقبية العالية، والإيمان بالكلمة ودورها في بناء الإنسان والارتقاء بسلوكه وفكره.وجاء في البيان أن الاتحاد العام يعزي بشكل خاص اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الذي كان جبران أحد مؤسسيه، ويثني على الدعوة التي وجهها للعناية بتراث جبران.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا