• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

منظمات إنسانية تحذر من تعرض اللاجئات لجرائم الاغتصاب والاعتداء والإهانة

اللجوء إلى أوروبا.. مغامرة للرجال.. جحيم للنساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

د ب أ

ثمة طرق عديدة للموت لآلاف اللاجئين الذين يحاولون الهرب من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ويسعون للوصول إلى أوروبا.

 

فالبعض منهم يواجه الموت نتيجة الارتجاف بردا والتجمد فوق جبل ما، والبعض الآخر يتعلق بأهداب الحياة على متن قارب صغير في وسط البحر، بينما يتعرض آخرون للاشتواء تحت أشعة الشمس الحارقة لأسابيع عند سور من الأسلاك الشائكة الحادة في مكان ما، ومن الطرق الأخرى التعرض للوفاة نتيجة الاختناق أو لحادث سير أثناء انتقالهم داخل عنبر الحقائب المكتظ بالمهاجرين بحافلة أحد مهربي البشر.

وعند وضع كل هذه المخاطر في الاعتبار نجد أن النساء يواجهن ظروفا أكثر صعوبة من الرجال عند السعي للهجرة، فهن يواجهن تهديدات بدنية وأيضا مخاطر شخصية أشد قسوة، غالبا ما يكون سببها أنه من المتعذر عند وصولهن لمراكز اللجوء تجنب العوامل التي دفعتهن للهرب من أوطانهن مثل التمييز ضدهن والإساءة وسوء المعاملة.

وتقول نيفين وهي معلمة للغة الإنجليزية بمدرسة ثانوية تبلغ من العمر 34 عاما هربت من مدينة مزار الشريف بأفغانستان «لقد اجتزت تجربة الهروب على أية حال، وأريد أن أوجه النصح لأي امرأة من أية دولة أن تفكر جيدا قبل أن تبدأ الخروج من بيتها في رحلة الهجرة، حيث ستعرض نفسها إلى المصاعب والمخاطر».

وتضيف نيفين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في بوجوفادا وهي قرية تقع في وسط صربيا حيث تقيم في نزل للاجئين «إن الطريق محفوف بالمصاعب والمخاطر الشديدة، وليس هناك أي شخص يمكنه التأكد من أنه سيبقى على قيد الحياة عند اجتيازه الحدود، وبالتالي لا يجب على أية امرأة أن تسير على هذا الطريق وإلا ستكون معرضة لخطر الموت أو الاغتصاب أو التعذيب». ... المزيد