• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

دي بروين: أستمتع بالتمرير أكثر من التسجيل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

في حوار مطول مع صحيفة «دايلي ميل» أجراه جيمي ريدناب مع كيفين دي بروين نجم فريق مان سيتي، كشف الأخير عن أنه يفضل صناعة الهدف على تسجيله، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الفكر الخططي للمدرب الإسباني بيب جوارديولا، أتاح له التألق كما لم يتألق من قبل، وأقر النجم البلجيكي بأنه يلعب في مركزه المفضل، حيث القدوم من منتصف الملعب صوب منطقة جزاء الفريق المنافس، وهو المركز الذي يتيح له أفضل رؤية ممكنة للملعب، أعلى مقدرة على المزج بين صناعة الأهداف وتسجيلها، والقيام ببعض المهام الدفاعية وفقاً لمسار المباراة، وقوة المنافس ومطالب جوارديولا.

دي بروين هو صانع الأهداف الأفضل في البريميرليج منذ سبتمبر 2015 برصيد 33 تمريرة حاسمة، يليه كريستيان إيركسن لاعب توتنهام بـ29 تمريرة، ثم مسعود أوزيل بنفس الرصيد، يليهما دافيد سيلفا وسيسك فايجاس ولكل منهما 20 تمريرة حاسمة، ومنذ أغسطس الماضي نجح دي بروين في أن يضع اللمسة قبل الأخيرة على 24 هدفاً في البريميرليج، ولا يوجد في القارة العجوز منافس للنجم البلجيكي على مستوى التمرير الحاسم سوى ميسي.

وعن عشقه لتمريرة الحسم، قال دي بروين: أعشق صناعة الهدف بصورة تفوق التسجيل، لا يمكنني إنكار الشعور بالسعادة حينما أحرز هدفاً، ولكن التمريرة الحاسمة تجعلني أشعر بأنني لاعب مميز، بالطبع نحن لا نحصل على الإشادة مثل الهداف، والمثير للدهشة أننا نصنع الكثير من فرص التسجيل ويهدرها المهاجمون، أي أن التمريرة السحرية لن يكون لها قيمة إلا إذا تحولت إلى هدف، بالنسبة لي أفضل التمرير المباشر لكي أصنع الهدف بأسرع طريقة ممكنة.

وكشف دي بروين عن عشقه لنجم السلة الأميركي ليبرون جيمس، مشيراً إلى أنه يتابع مباريات كرة السلة بشغف بالغ، وهو من أشد المعجبين بالنجم ليبرون جيمس الذي سجل 29 ألف نقطة في الدوري الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، ولا يقتصر إعجاب دي بروين به على حد تسجيله للنقاط، ولكن للأمر علاقة بقدرة النجم الأميركي على صناعة المزيد، والتحكم في المباريات كيفما شاء.

دي بروين أكد كذلك أن جوارديولا لا يحب كلمة «السيطرة»، فهي لا تعني شيئاً بالنسبة له، إلا إذا كانت مقترنة بالأداء الإيجابي، وليس مجرد تمرير للخلف، وفي موضع آخر من الحوار قال دي بروين إن جوارديولا يطلب من الجميع التمرير من لمسة واحدة للأمام، ولكن حينما يتعلق الأمر بأداء وتحركات اللاعب في منطقة الجزاء، فإن المدير الفني لمان سيتي يمنح اللاعب حرية التصرف سواء بالاحتفاظ بالكرة أو المراوغة أو التمرير، على أن تكون نهاية الهجمة خطيرة ومؤثرة على مرمى المنافس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا