• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سلمت الأمم المتحدة وثائق «الجنائية» وسط رفض من تل أبيب وواشنطن

«السلطة» تتوعد إسرائيل: جرائم الحرب لن تسقط بالتقادم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

تعهدت السلطة الفلسطينية خلال تسليمها الأمم المتحدة أمس صكوك الانضمام إلى 20 معاهدة ومنظمة دولية بأن يكون الاستيطان القضية الأولى التي ستحملها إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشددة على أن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب من اغتيالات وهدم وعدوان لن تسقط بالتقادم». فيما حرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المحكمة على رفض طلب انضمام الفلسطينيين، وهو الموقف الذي تبنته الإدارة الأميركية أيضاً، معتبرة أن انضمام الفلسطينيين للمحكمة لن يحقق شيئاً من تطلعات الشعب للدولة المستقلة.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال تسليمه نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة جيمس راولي صكوك الانضمام للمعاهدات الدولية بما فيها ميثاق روما للمحكمة الجنائية بمقر الرئاسة في رام الله «إن ملف الاستيطان هو الأساسي فيما يتعلق بالمحكمة، وأضاف «إسرائيل اعتبرت ذهابنا إلى مجلس الأمن عدوانا عليها، لكننا نمارس حقا حضاريا قانونيا..من يخشى المحكمة عليه أن يكف عن جرائمه».

وأضاف عريقات «أن جرائم الحرب التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني من اغتيالات واستيطان وهدم وعدوان على غزة لن تسقط بالتقادم، ومن يرتكب جرائم عليه أن يتحمل عواقب». مؤكدا أن الفلسطينيين لن يسمحوا باستمرار الوضع على ما هو عليه، فإذا كانت إسرائيل تعتقد أنها ستستمر باحتلالها بدون كلفة والسلطة الفلسطينية بدون سلطة، وان تبقي قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني فهي مخطئة تماما». وأضاف «إما أن تكون السلطة ناقلة من الاحتلال إلى الاستقلال، أو أن تتحمل إسرائيل مسؤولياتها كسلطة احتلال».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال بعد توقيعه طلب انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية، بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار عربي لإنهاء الاحتلال بحلول نهاية 2017 «نعم سنشتكي..يعتدى علينا وعلى أرضنا كل يوم لمن نشكو، مجلس الأمن خذلنا، هناك منظمة دولية سنذهب إليها ونشكو أمرنا لها». وقال المسؤول الفلسطيني محمد أشتية «لقد جربنا كل سبيل ممكن للوصول إلى حل مع الإسرائيليين وقضينا 20 عاماً من المفاوضات التي لم تؤد إلى إنهاء الاحتلال علينا، ولذلك فإننا اتخذنا الآن الخيار السلمي القانوني لتدويل هذا الصراع».

وقالت الدبلوماسية الفلسطينية حنان عشراوي «كنا نلعب منذ عام 1991 لعبة الشخص المحبوب الذي يتجنب إثارة المشاكل خلال المفاوضات وفي الوقت نفسه تلاشى احتمال حل الدولتين»، وأضافت «أنه لا توجد خطط في الوقت الراهن للتقدم بشكوى رسمية للمحكمة الجنائية لكن الخطوة التي اتخذها عباس مؤشر واضح لاسرائيل والمجتمع الدولي بأنه يتعين على إسرائيل أن تكف عن وتنبذ جرائم الحرب التي تقترفها لاسيما المستوطنات». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا