• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إبراهيم بوملحة: الشيخة فاطمة سطرت اسمها بحروف من نور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

سامي عبدالرؤوف

دبي (الاتحاد)

قال المستشار ابراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، إن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، جاء لتميز سموها في كثير من الأعمال التي قدمتها طوال مسيرتها والتي استطاعت من خلالها ان تسمو على مستوى نساء العالم لتكون القائدة والرائدة والنبع الصافي الزلال لكل ظامٍ من هجير الحياة تمتد يدها البيضاء لتنشر الخير في كل مكان فسجلها الإنساني والخيري حافل بأنواع المشاركات والمساهمات الراقية. وقال: «شخصيتنا الإسلامية لهذا العام شخصية مميزة ورائدة لها في القلب حب عظيم وتقدير كبير إنها «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي سطرت اسمها بحروف من نور في سجل خدمة الإسلام والإنسانية». وأكد أن ما قدمته سمو الشيخة فاطمة يضمن لها أن تكون الأولى من النساء على مستوى العالم، منوها إلى ما قيل في حقها يوم اختيارها من كلمات الإعجاب والثناء من أبناء الشعب ومسؤوليه. وأضاف: «في هذه المناسبة المباركة وبأوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، نعلن عن إنشاء فرع جديد لمسابقة دولية للقرآن الكريم للفتيات على مستوى العالم تحت مسمى «مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم» هدية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اختيارها شخصية العام الإسلامية». ونوه بوملحة، بجهود أعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، وأعضاء لجنة التحكيم على ما قدموه خلال فترة التحكيم في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم الذي نلتقي كل يوم فيه على مائدة الله العامرة بأصناف الطاعات من خلال الاستماع إلى تلاوات عطرة من أفواه حفظة القرآن الكريم».

وأضاف: هؤلاء الحفظة جاؤوا من أقطار الدنيا يؤمون هذه الأرض الطيبة والشعب الكريم والقيادة الرشيدة التي ترعى مصالح شعبها وسكان أرضها بكل حب وتسامح وبذل وعطاء وسياسة حكيمة تحقق معنى الريادة في الخير وحسن سياسة الأوطان بما تصلح به الأوطان خاصة في مجال خدمة كتاب الله وعلومه». واكد بوملحة، في كلمته بالحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن، أن قيادة دولة الإمارات تضرب المثل في خدمة هذا الكتاب وتشجيع هؤلاء الحفظة المتسابقين الذين أحيوا ليالي رمضان بأصوات عذبة ندية تشنف الآذان وتصعد بركتها إلى السماء وتتنزل رحماتها على البلاد والعباد أمناً وأماناً وتوفيقاً وحفظاً. وأشار إلى أن كل ذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما حكام الإمارات حفظهم الله بالاهتمام بكتاب الله وخدمة علومه وعلمائه وحفظته. وقال: تتشرف البلاد في كل رمضان باستقبال وفود الرحمن من حفظة كتاب الله الكريم وتيسر لهم الجائزة سبل التنافس الشريف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتبذل قصارى جهدها في توفير مقتضيات الضيافة اللائقة بهؤلاء القادمين ممن ينفحون البلاد ببركة ما يحفظونه وسمو ما يحملونها في صدورهم من كتاب الله فأهلاً وسهلاً بأهل الله وخاصته». وأضاف: «كما شرفنا ضيوف أكارم من مسابقات خليجية وعربية مماثلة نرحب بهم ونتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم وبين أهليهم ليتحقق بمشاركتهم معنى التعاون الإيماني في مثل تلاقي هذه المسابقات على مائدة الاستفادة من خبرات بعضنا». وأشار بوملحة، إلى أن دولة الإمارات توفقت بأن أنشأت هذه الجائزة المباركة التي أنعم الله بفضله، إذ أمر بإنشائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حفظه الله، لتحقيق معنى الريادة في خدمة كتاب الله وحفظته وتشجيع الاهتمام به.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض