• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

السفير الأميركي ببغداد يقر بصعوبة معارك الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكد السفير الأميركي في بغداد دوجلاس سولومان أمس، أن معركة تحرير مدينة الموصل في محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش» صعبة لكنها مستمرة، فيما قتل 8 مدنيين وأصيب 13 آخرون بانفجار سيارة مفخخة شرق الموصل وأعدم «داعش» 10 من منتسبي القوات الأمنية، كما اعتقل 5 أطباء جراحين من المستشفى الجمهوري العام، فيما قتل طيران التحالف الدولي 14 عنصرا من التنظيم غرب للموصل. وقال سولومان بمؤتمر صحفي في مقر السفارة الأميركية ببغداد، إن «معركة الموصل لم تتوقف وجهود التحالف بإسناد القوات العراقية مستمرة»، مضيفا أن «المعركة صعبة لأن الموصل تحتوي على 285 ألف بناية بواقع مليون وثماني غرف تجعل التفتيش أمرا صعبا، فضلا عن فضاعة داعش الذي استخدم المدنيين كدروع بشرية ومهاجمته للمناطق المحررة».

وأضاف أن «ضرباتنا بداية كانت تكتيكية لاستهداف الشاحنات والمفخخات، لكن عند دخولنا للمدينة أصبحت ضرباتنا استراتيجية تعتمد على تدمير مصانع المفخخات وضرب الجسور لمنع داعش من تعزيز صفوفه وتوفير المؤن».

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري، إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري خرجت من أزقة منطقة الزهور المحررة شرق الموصل مستهدفة المدنيين، وأسفر انفجارها عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 13 بينهم نساء وأطفال .

وذكر مصدر أمني أن عناصر «داعش» أعدموا 10 أشخاص من منتسبي القوات الأمنية السابقين، الذين اعتقلهم في مناطق متفرقة في الساحل الأيمن من الموصل، فيما ذكر مصدر طبي أن عناصر «داعش» اقتحموا دائرة صحة نينوى واعتقلوا 5 أطباء جراحين من المستشفى الجمهوري العام، غرب الموصل.

إلى ذلك، قتل 14 من عناصر «داعش»، بقصف لطيران التحالف الدولي استهدف مقرا لقيادات التنظيم في منطقة الإصلاح الزراعي غرب الموصل. وذكر مصدر عسكري، أن «داعش» يستعين بـ«أشبال الخلافة» حيث نشر العشرات منهم في الساحل الأيمن من الموصل. وفي بغداد، أصيب 8 أشخاص أمس بتفجير عبوتين ناسفتين في منطقتي الزعفرانية جنوب شرق العاصمة، وساحة ميسلون شرق بغداد.