• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

أميركا تنفي تورطها و«فتح الشام» يتبنى الاعتداء

تركيا تصر وروسيا تتجاهل اتهام جولن بمقتل السفير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

تجاهلت موسكو أمس، اتهام أنقرة للداعية التركي المعارض فتح الله جولن باغتيال السفير الروسي لدى تركيا أندريه كارلوف، محذرة من التسرع في تحديد الأطراف التي تقف وراء الحادث، وأعلنت في نفس الوقت أن اغتيال السفير الروسي يلحق ضرراً كبيراً بسمعة تركيا كدولة عجزت عن ضمان حماية دبلوماسي أجنبي، وسط إصرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اتهاماته.

وتداولت الصحف التركية، أن الشرطي التركي قاتل السفير الروسي كان لثماني مرات في عداد الفرقة الأمنية التي تولت حماية أردوغان منذ يوليو، بينما أعلن فصيل سوري مسلح مسؤوليته عن الحادث، ونفت واشنطن تورطها بالاغتيال. وجاء التحذير على لسان المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف أمس، من التسرع في تحديد الأطراف التي تقف وراء اغتيال السفير الروسي، مشيراً إلى ضرورة الامتناع عن إعلان المسؤولين عن هذه الجريمة، حتى ينشر الفريق المشترك للمحققين الروس والأتراك نتائج تحقيقهم.

وذكرت مصادر من وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أبلغ نظيره الأميركي جون كيري أن أنقرة وموسكو تعتقدان أن أتباعاً لجولن مسؤولون عن قتل السفير، ولكن عندما سئل بيسكوف عن تصريحات أوغلو أمس، قال إن من السابق لأوانه التوصل لأي نتائج عمن يكون خطط للهجوم.

وأكد بيسكوف أن مقتل كارلوف بأنقرة ضربة قوية لتركيا، مضيفاً «إنها بالتأكيد ضربة لهيبة الدولة». وأشار إلى أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الموقعة في العام 1961، تنص على أن كل دولة تتحمل المسؤولية عن ضمان أمن الدبلوماسيين الأجانب في أراضيها.

وأضاف أن الاعتداء على السفير يمثل اعتداء على الدولة بأكملها، مؤكداً أن هذا الحادث المأساوي غير المسبوق، في العلاقات بين موسكو وأنقرة، أثار موجة من الإدانات في جميع أنحاء العالم. ... المزيد