• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الحكومة اليمنية تجدد اتهام «الانقلابيين» برفض السلام

المبعوث الأممي لا يستبعد انطلاق الحوار بداية العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

عواصم (الاتحاد، وكالات)

جددت الحكومة اليمنية تأكيدها على أن الحوار والحل السلمي هما الخيار الحقيقي الوحيد لإخراج اليمن من دوامة الفوضى. وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي خلال لقائه في القاهرة مع أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط «إن الحكومة حريصة على حقن دماء اليمنيين وتطبيع الأوضاع وعودة الأمن والاستقرار وإحلال السلام في اليمن، استناداً إلى المرجعيات الأساسية المتفق عليها للعملية السياسية، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار 2216.

ونقلت«وكالة الأنباء الكويتية» عن المخلافي قوله إن حكومة بلاده مستعدة للمشاركة في اجتماع«لجنة التهدئة والتواصل» الذي دعا إليه مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد بالأردن. وأشار إلى انه وضع أبوالغيط في صورة اجتماع اللجنة الرباعية بشأن اليمن الذي عقد مؤخرا بالرياض وضم أميركا وبريطانيا والسعودية والإمارات، إضافة إلى سلطنة عمان والمبعوث الأممي. واتهم مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية برفض كل خطط السلام والتمسك بالانقلاب واستمرار الحرب.

من جهته، أكد أبو الغيط استمرار دعم الجامعة لليمن ومساندة الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي. لافتا إلى ضرورة أن يكون حل الأزمة اليمنية في إطار المرجعيات الأساسية المتفق عليها، والتي تُشكّل جميعها الأساس الحقيقي لخروج اليمن من أزمته. وجدد الالتزام الجامعة الدائم بوحدة اليمن، وسيادتها، واستقلالها وسلامة أراضيها، وأدان كل الإجراءات الأحادية المتخذة من قبل المليشيات الانقلابية، ولاسيما تشكيل ما يسمى«حكومة إنقاذ في صنعاء» تعمل على تقويض عملية السلام.

إلى ذلك، قال المبعوث الأممي«إن الحوثيين وحلفاءهم أبدوا استعدادهم لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى حل سياسي»، وأضاف أن اللجنة العسكرية والأمنية المعروفة باسم لجنة التهدئة والتنسيق قررت التحضير لتفعيل وقف إطلاق النار في اجتماع سيعقد في الأردن، وبما يمكِّن الأطراف من الجلوس إلى طاولة الحوار. وأضاف إن الطرف الآخر (الانقلابيين) مستعد لتقديم تنازلات، للوصول إلى حل سياسي. وإذا تم تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق، فسيكون بالإمكان الجلوس إلى طاولة الحوار مع بداية العام. لافتا إلى أنه سيقوم بجولة للقاء الأطراف اليمنية، ومؤكدا أن الأفكار التي طرحت خلال مشاورات الكويت، هي أساس خريطة الطريق المطروحة، وأن الكثير من أعضاء مجلس الأمن يدعمون تفعيل ورقة الحل الأمني والسياسي، بغية التحضير لتفعيل وقف إطلاق النار.