• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

صناع القرار وأصحاب الرأي يقولون الكلمة الأخيرة:

المسؤولية مشتركة وانتهى زمن الصدفة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أجمع صناع القرار الرياضي في الدول العربية على أن صناعة البطل الأولمبي مسؤولية مشتركة بين جميع الجهات، وأعلنوا أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة جوهرية باعتماد أساليب حديثة من أجل تحقيق الحلم الأولمبي وفق معايير علمية محددة. وحرصت الاتحاد على استطلاع آراء وزراء رياضة ورؤساء اللجان الأولمبية، وعدد من المسؤولين، ليقدموا إفاداتهم الأخيرة.

وأكد حيدر قُلوُكما وزير الشباب والرياضة السوداني أن وزارته تدعم الرياضة بصورة كبيرة، مشيراً في الوقت عينه إلى أن الجميع يعلم المعاناة الاقتصادية التي تحول دون توفير الدعم الكامل أو المطلوب. وكشف قلوكما عن أن 48 اتحاداً في السودان تحتاج للدعم، مما يسبب إشكالات مالية كبيرة للدولة، مبيناً أنهم أقروا سياسة جديدة، أطلقوا عليها «اتحادات التركيز»، الهدف منها توفير دعم أكبر للاتحادات التي تتوقع الدولة منها النجاح في البطولات بنسب أكبر. وأوضح الوزير أن صناعة البطل الأولمبي مسؤولية جماعية للجنة الأولمبية والوزارة إضافة إلى الأسرة، وتوقع أن يحصل السودان على ميداليات في أولمبياد طوكيو 2020 على ضوء بدايتهم المبكرة للإعداد لهذه البطولة، مشيراً إلى أن الفشل في أولمبياد ريو دق جرس الإنذار بالنسبة لهم.

وأكد قلوكما إيمانه الكبير بقدرات الكادر السوداني، والموهبة، مبيناً أن السودان تنقصه فقط الإمكانات المادية الكبيرة، وأقر الوزير بأن الدولة تعاني على مستوى البنى التحتية، ولكنه عاد وأشار إلى أن البلاد تشهد حالياً قيام منشآت جديدة في كريمة شمال السودان، والأبيض في الغرب، وعن تكلفة للرياضة قدرت بـ33 ملياراً لولاية الجزيرة في منطقة الوسط.

ونبه قُلوُكما إلى أن الدولة لا تتعامل مع الرياضة كرفاهية، بل تعتبرها أمراً أساسياً، ولكن وفق أسس علمية، موضحاً أن الدولة على الرغم من أهمية أشياء أخرى مثل المسكن والصحة بالنسبة للشعب تولي الرياضة أيضاً دوراً كبيراً، وقال: «القانون السابق الذي يحكم هيئات الشباب والرياضة كان يقف عائقاً بالنسبة لهم في الكثير من الأمور»، متوقعاً اختلافاً كبيراً في السنوات المقبلة بعد إجازة قانون 2016.

وتطرق الوزير إلى عدد الملاعب المفتوحة، وقال: «هي ليست كافية، سابقاً لم تكن هناك ملاعب بالشكل المطلوب، الآن هناك تطور كبير جداً، ما من ولاية إلا وفيها مدينة رياضية قائمة، أو استاد بمواصفات جيدة، تم ترميمه أو تحديثه، والولايات حالياً تتنافس في هذا المجال، ورصدت ولاية الجزيرة، وسط السودان، أكثر من 33 ملياراً للرياضة، وهذا مبلغ مقدر مقارنة بالظروف التي تمر بها البلاد، وإذا كانت هذه ولاية واحدة فهناك ولايات أخرى تسعى لتحقيق ذلك، وقريباً ستكون لدينا بنية تحتية معقولة جداً. ورفض الوزير تحديد عدد الميداليات التي من الممكن أن يحققها السودان في أولمبياد طوكيو وقال: «أتوقع أن نحصل على ميداليات في الأولمبياد القادمة، الإعداد بدأ مبكراً، ونراهن على أنه في 2020م سيكون الوجه مختلفاً»، كما رفض تحديد مكافأة الميدالية البرونزية والفضية والذهبية. ... المزيد

     
 

ابطال الصدمة والصدفة

أقدم نفسي أنا الدكتور أبوالعلا أحمد عبدالفتاح أستاذ فسيولوجيا الرياضة بكلية التربية الرياضية جامعة حلوان مصر ومدير فني سابق للمنتخبات المصرية والإمارتية في السباجة . سعدت جدا جدا بسلسلة موضوعاتك عن الأوليمبياد ومشاركتنا المصرية والعربية وكان موضوعا شيقا تابعته بعد نشره من مدة حينما وقع في يدي صدفة عند زيارتي الأخيرة لبلدكم الحبيب وفي الحقيقة رغم تكامل الموضوع ومشاركة العديدين بوجهة نظرهم ورؤيتهم إلا إني لاحظت عدم مشاركة أي أكاديمي برأيه أو دراسته للموضوع وحيث أني قد عانيت من هذه المشكلة وقمت بدراستها عن عمق تفصيليا وكنت عضوا في لجنة تقصي الحقائق عن نتاجنا يكون لي الشرف في التواصل معكم

أ.د. أبوالعلا أحمد عبدالفتاح | 2017-02-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا