• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحدثوا عن مآثره في مجلس الشاعر علي القحطاني بالعين

شعراء إماراتيون: زايد مدرسة شعرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

محمد عبدالسميع (العين)

واصلت فعاليات المجالس الرمضانية التي يحييها مركز الشارقة للشعر الشعبي التابع لدائرة الثقافة والإعلام ضمن برنامجه الرمضاني السنوي، عقد مجالسها، حيث تناول مجلس الشاعر علي القحطاني، بمدينة العين، أمس الأول، مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الوطن والمواطن واهتمامه بالشعر والشعراء.

شارك في المجلس كل من: الشاعر علي القحطاني، الشاعر ناصر الشفيري، الشاعر عبدالله بن قصير، عايض القحطاني، هزاع بن سمرة، زايد البلوشي، أحمد المناعي، أحمد الزرعوني، هزاع الحفيتي، بدر النعيمي. وأدار الجلسة الشاعر الإعلامي راشد شرار الذي قال: احتفالنا بالذكرى الحادية عشرة لرحيل القائد المؤسس، هي لمسة وفاء تقدير لزايد الذي بنى دولة أذهلت العالم بما حققته من إنجازات حضارية عالمية فريدة من نوعها.

وأضاف: زايد كانت له إسهامات وإبداعات كثيرة في مجال الشعر النبطي، وكثيراً ما دارت بينه وبين شعراء الإمارات مساجلات شعرية ومخاطبات وردود. أصدر زايد، رحمه الله، عدداً من الدواوين تنوعت فيها أشعاره بمختلف الأوزان المعروفة في الإمارات كالونة، والردحة، والتغرودة، وتغنى فيها بمختلف الأغراض الشعرية بمفردات بدوية أصيلة، وأخرى تجاري روح العصر والتطور.

وقال الشاعر علي القحطاني: زايد مدرسة، والمطلع على سيرته وأعماله سيجد ويتعلم الكثير من الأمور الإبداعية والحياتية، ومنها الآداب والشعر. الشيخ زايد بدوي تأثر ببيئته، فجاءت قصيدته معبرة عن موقف، تصف وتعرض الفكرة بدقة وبصورة مطابقة للحدث مليئة بالعاطفة والإحساس العفوي والحكمة والشجاعة. لقد كان شعر زايد من السهل الممتنع وكل مفردة وكل كلمة لها هدف سامي هو نشر الحب بين الناس، إذ به فطرة في النظم وشفافية في العبارة.

من جانبه، قال الشاعر ناصر الشفيري: زايد كان مدرسة شعرية. تميز شعره بمزاوجته بين المدرسة التقليدية والمدرسة الشعورية والرومانسية وشعر الواقعية. وبالحكمة والإحساس، والتأثر بما حوله من مواقف وأحداث، حرص على التفاعل مع الشعراء والقراء عبر صفحات الصحف والمجلات وملحقاتها الأدبية ومجاراته وردوده على أشعارهم. وحث زايد رحمه الله في أشعاره على الالتزام بالصفات والقيم الاجتماعية النبيلة التي ترفع من شأن الإنسان.

وقال الشاعر عبدالله بن قصير: الكلام عن زايد لا يفيه حقه فزايد يستحق منا الكثير، تتلمذنا نحن شعراء الإمارات على ما زرعه فينا من قيم في الشعر، إذ علمنا كيف نبتعد عن الغريب من الكلام والاقتراب من القيم الإنسانية وحب الوطن، وقد ترك لنا نحن الشعراء الشباب تراثاً أصبح نبراسا لنا في تكملة المسيرة.

وتخلل الأمسية إلقاء بعض القصائد، التي تنوعت بين الوطنية والوجدانية والاجتماعية والفكاهية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا