• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

أنا مبارك غانم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

في حياتي العديد من اللحظات المشرقة وكذلك اللحظات المؤلمة، ولا زلت أتذكر بكل ألم متاح في القلب عدم مشاركتي في نهائيات مونديال إيطاليا 90 بسبب الإصابة، التي تعرضت لها قبل النهائيات بشهور قليلة، وغيابي عن هذا المحفل ترك حزناً كبيراً في نفسي، لأنني كنت أحد فرسان إنجاز التأهل لكأس العالم في تصفيات سنغافورة، لكن لحظاتي السعيدة كانت كافية بمحو أي شعور سلبي، فأنا حققت ما أريد من كرة القدم لاعباً سابقاً ومدافعاً من أبرز مدافعي القارة الآسيوية ومحللاً حالياً لكرة القدم، وعندما تحقق ما تريد بالصورة المرضية فإن السعادة ستغمرك بلا شك في كل الأحوال.

أعتقد أن مشاركتي مع شقيقي خليل في صنع أكبر إنجازات المنتخب في تاريخه لهي بصمة تجعلني أشعر بالفخر، خصوصاً وأن الظروف وقتها كانت بالغة الصعوبة، لكننا تحملنا كل شيء في سبيل تحقيق الحلم الجميل.

لقد شكلت بداياتي في نادي الخليج خورفكان حالياً مع شقيقي خليل شخصيتي الدفاعية الشهيرة، وأدين لها بالفضل في كل مشواري الكروي، وعدت تنفيذاً لوصية والدي رحمه الله لأرتدي قميص الخليج من جديد قبل الاعتزال، وهذا أراحني نفسياً فأنا ابن من أبناء هذا النادي الذي منحني الاسم الكبير في عالم الكرة، رغم أنه أحد أندية الوسط بالإمارات.

في هذه العجالة لا أنسى بالطبع أجمل إرث تركته في عالم كرة القدم وهما ابناي عامر وخليفة، وهما امتداد لعائلة غانم الكروية وهما يلعبان حالياً في النصر، كما لعبنا أنا وشقيقي خليل معا في الخليج لمواسم طويلة وما أجمل أن يعيد التاريخ نفسه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا