• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

الفائز يعانق المجد في «مونديال أبوظبي»

الوداد والأهلي.. معركة الواقع والتاريخ !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 نوفمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

يُسدل الستار على النسخة الـ 53 من دوري أبطال أفريقيا بمواجهة نارية حاسمة، في إياب النهائي تجمع بين الوداد المغربي والأهلي المصري، في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، بعدما انتهى لقاء الذهاب بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، في ملعب برج العرب بالإسكندرية يوم السبت الماضي، ويكفي «وداد الأمة» التعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة لاقتناص اللقب، بينما يحتاج بطل «القرن الإفريقي» إلى الفوز أو التعادل بنتيجة أكبر مما آلت إليه مباراة الذهاب.

دوافع الفريقين لا تختلف كثيراً، حيث يسعى العملاق المغربي لاستعادة ذاكرة التتويج القاري بعد غياب دام لمدة 15 عاماً، منذ آخر ألقابه الإفريقية عندما فاز بكأس الكؤوس القارية عام 2002، كما يطمح في تعويض خسارته للقب دوري الأبطال الذي أفلت من بين يديه عام 2011 لصالح الترجي التونسي، وفي الجهة الأخرى يساند تاريخ الشياطين الحمر العتيد فريق القلعة الحمراء، الذي يبحث عن لقبه التاسع في تلك البطولة، ليزيد من حصاده القاري إلى 21 بطولة، بعدما توقفت ألقابه عند الرقم 20 عقب التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية عام 2014، على حساب سيوي سبورت الإيفواري قبل 3 أعوام.

شهدت مباراة الذهاب ندية كبيرة بين الفريقين اللذين تواجها في النسخة الحالية خلال دوري المجموعات، حيث تبادلا الفوز ذهابا وإيابا بنفس النتيجة، إذ فاز كل منهما على ملعبه بهدفين دون رد، ويشير الواقع الحالي إلى قوة ملك الألقاب المغربي على ملعبه حيث حقق الفوز 6 مرات، في كل المباريات التي احتضنها الفريق، ولم تهتز شباكه خلالها سوى مرة واحدة فقط، وهو ما يثلج صدر جماهيره التي تثق في قدرة الوداد على استعادة الكأس السمراء هذه المرة، بينما يشهد التاريخ للمارد الأحمر المصري بقدرته على تحقيق الانتصارات الإعجازية خارج ملعبه، والتي مكنته من خطف الكأس مرتين في 2006 و2012 من عقر دار الفرق التونسية، الصفاقسي والترجي على الترتيب، والطريف أن مباراة الذهاب في كل مرة انتهت في ملعب الشياطين الحمر بالتعادل 1/‏‏‏1 !

وتسببت المسيرة الطويلة في نسخة البطولة الحالية في خسارة الفريقين لعدة أوراق هامة، بسبب الإصابات، حيث صُدِمَ عشاق الوداد بعدما تأكد غياب نجم الفريق المتألق محمد أوناجم، الذي صنع 5 أهداف لصالح فريقه في البطولة، كان آخرها هدف التعادل الثمين في لقاء الذهاب، في حين تعددت الغيابات في صفوف الأهلي كان آخرها التونسي على معلول، الذي كان دوره مؤثراً في بلوغ فريقه للنهائي، بعدما صنع 4 أهداف وسجل هدفين آخرين.

وخلال الأسبوع الماضي ارتفعت حرارة المؤازرة الجماهيرية للفريقين بشدة، حيث استقبلت الجماهير الودادية فريقها العائد بتعادل بطعم الفوز من عقر دار المارد الأحمر، بأعداد غفيرة في مطار محمد الخامس، مؤكدة دعمها وثقتها في الفوز باللقب، في حين شهد ملعب مختار التتش داخل القلعة الحمراء، حضور أعداد غفيرة من جماهير الأهلي لتدريب الفريق الأخير قبل السفر إلى المغرب، في ملحمة تحدثت عنها المواقع الرياضية العالمية، في إشارة إلى يقين الجماهير الحمراء بقدرة فريقها على العودة بالكأس.ويحلم الفريقان باقتناص الكأس والتأهل إلى كأس العالم للأندية التي ستحتضنها أبوظبي في ديسمبر القادم، لتكون المرة الأولى الى كل منهما، حيث لم يتأهلا إلى النسختين اللتين استضافتهما الإمارات عامي 2009 و2010، ولم يسبق لفريق الوداد أن تأهل إلى البطولة العالمية، وهو ما يتمناه عشاقه هذه المرة ليكرر إنجاز مواطنه الرجاء، الذي حل وصيفاً في نسخة 2013، بينما سبق للأهلي اللعب في المونديال 5 مرات كان أفضلها في نسخة 2006، عندما فاز بالميدالية البرونزية والمركز الثالث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا