• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«داعش» يتعمد مهاجمة المدنيين خلال انسحابه من الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

بغداد (وكالات)

كشف تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، اليوم الأربعاء، عن قيام تنظيم «داعش» الإرهابي في الموصل باستهداف «متعمد» للمدنيين الذين يرفضون مرافقتهم إثر انسحابهم من بعض أحيائها.

وتخوض قوات عراقية منذ أسابيع مواجهات داخل الموصل تمكنت خلالها من استعادة عدد من الأحياء في الضفة اليسرى من المدينة في إطار عملية انطلقت منتصف أكتوبر الماضي، لاستعادة السيطرة على المدينة.

وأفاد تقرير للمنظمة، نقلًا عن إفادات أكثر من 50 من سكان أحياء شرق الموصل، «وقوع 18 عملية قصف بالهاون أو هجمات قنص أو تفجير سيارات أو انفجار عبوات ناسفة، نفذها «داعش» بشكل عشوائي أو مباشر ضد المدنيين».

وأشار التقرير إلى «مقتل 19 شخصا وإصابة عشرات المدنيين بجروح جراء هجمات داعش» بين الأسبوع الثالث من نوفمبر والأسبوع الأول من ديسمبر.

وأكد شهود أن «عناصر داعش أبلغوهم شخصيًا وعن طريق مكبرات الصوت في المساجد أن من يرفض الانسحاب سنعتبره من «الكفار» وبالتالي أهدافاً مشروعة مثل القوات العراقية وقوات التحالف»، وفقا للتقرير.

وقالت لمى فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش» بأنه «لو كان التنظيم يكترث حقاً للناس المحاصرين (...) لسمح لهم بالفرار إلى بر الأمان، لكنه بدلًا من ذلك يقتل ويصيب الناس عشوائيا أو عمدا لرفضهم أن يكونوا دروعاً بشرية».

ودفعت المعارك إلى نزوح أكثر من مئة ألف شخص من الموصل ومناطق حولها منذ انطلاق العملية، لكن مازال هناك أكثر من مليون شخص يعيشون داخل الموصل، 600 ألف تقريباً في جانبها الشرقي.

وتعد الموصل، وهي ثاني أكبر مدن العراق وقد أعلنها التنظيم الإرهابي عاصمة له عام 2014، آخر أكبر معاقله في البلاد.