• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

روسيا وتركيا وإيران تستبعد تغيير النظام وتركز على الإرهاب

«إعلان موسكو» يضع خريطة طريق للتسوية السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

اتفقت روسيا وتركيا وإيران أمس، خلال اجتماع ضم وزراء دفاع وخارجية الدول الثلاث، على إعلان مشترك، يضع خريطة طريق ويدعو إلى مفاوضات سياسية ووقف موسع لإطلاق النار في سوريا، من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة، مؤكدة في الوقت عينه أن الأولوية ليست تغيير النظام السوري، بل ضرب الإرهاب.

وجاء إطلاق «إعلان موسكو» في مؤتمر صحفي ضم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيريه التركي والإيراني، مولود جاويش أوغلو ومحمد جواد ظريف. وقال لافروف: «إن موسكو وأنقرة وطهران توصلت لبيان مشترك يتضمن إجراءات سياسية لتسوية الأزمة السورية، وأنها مستعدة لوضع اتفاق بين السلطات السورية والمعارضة، وأن تكون أطرافاً ضامنة لتنفيذه».

وأكد أن الإعلان المشترك ينص على إطلاق مفاوضات سياسية شاملة، وأن المفاوضات يجب أن تشمل كل المكونات العرقية في سوريا، مشيراً إلى أن الدول الثلاث متفقة على أن الأولوية في سوريا هي لمكافحة الإرهاب وليس إسقاط النظام، موضحاً عزمها على مواصلة محاربة تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، ومعتبراً أن العمل الذي تقوم به روسيا وإيران وتركيا في إطار التعاون الثلاثي حول تسوية الأزمة السورية ، هو الأكثر فعالية في سبيل تحقيق هذا الهدف.

وأضاف: «لا يجوز التخلي عن نتائج الجهود الروسية الأميركية لتسوية الأزمة السورية»، مضيفاً أن روسيا وإيران وتركيا تدعو الدول الأخرى للانضمام إلى جهودها لتسوية الأزمة. وأكد ضرورة توسيع نطاق نظام وقف إطلاق النار في سوريا، مضيفاً أن الجهود التي بذلتها روسيا وتركيا وإيران في حلب «سمحت بإجلاء أغلبية المدنيين وإخراج مسلحي المعارضة من المدينة».

من جهته، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى قطع الدعم عن «حزب الله»، معتبراً ذلك ضرورياً لضمان وقف إطلاق نار مستقر في سوريا، بينما لم يشاطره هذا الموقف نظيراه الروسي والإيراني. وذكر أن الدول الثلاث أكدت في بيانها التزامها التعاون في محاربة تنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين والجماعات المنضوية تحت لوائهما. وشدد على أن «هناك جماعات أخرى، مرتبطة بالنظام السوري، ومنها حزب الله، يجب قطع الدعم عنها». ورد وزيري الخارجية الإيراني والروسي على استيضاح صحفي حول مواقف بلديهما من دور «حزب الله» في سوريا وإمكانية قطع قنوات الدعم عنه. وقال ظريف: «إن طهران تحترم مواقف أنقرة، بما في ذلك موقفها من «حزب الله»، لكن هذا الموقف ليس مشتركاً». وأضاف: «من الواضح أننا نتحدث في بيان موسكو حول التسوية السورية عن الجماعات التي أدرجتها الأمم المتحدة على القائمة السوداء، وهي داعش والنصرة والجماعات المرتبطة بهما، بما في ذلك القاعدة». ... المزيد