• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فرار عشرات الآلاف.. والأكراد يقتربون من حدود تركيا

مقتل 50 مدنياً سورياً بقصف روسي لمستشفيات ومدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت الأمم المتحدة أمس، أن إطلاق صواريخ وغارات أدى إلى «مقتل نحو خمسين مدنيا، بينهم أطفال، إضافة إلى العديد من الجرحى» في خمس مؤسسات طبية «على الأقل» ومدرستين في حلب وادلب بشمال سوريا. وأضاف مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يعتبر هذه الهجمات بمثابة «انتهاكات فاضحة للقانون الدولي».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أورد في وقت سابق مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل وممرض، وإصابة العشرات في غارة يعتقد أنها روسية على مستشفى مدعوم من أطباء بلا حدود جنوب معرة النعمان.وذكر شهود عيان أن خمسة صواريخ على الأقل أصابت المستشفى الواقع في وسط مدينة اعزاز ومدرسة قريبة يحتمي بها لاجئون فروا من هجوم كبير للجيش السوري. وقال أحد السكان إن مأوى للاجئين إلى الجنوب من أعزاز أصابته أيضا قنابل أسقطتها طائرات روسية.

وفر عشرات آلاف الأشخاص إلى المدينة - وهي آخر معاقل المعارضة المسلحة على الحدود مع تركيا - هربا من مدن وقرى تشهد قتالا عنيفا بين الجيش السوري والمسلحين.

وقال المسعف جمعة رحال «كنا ننقل العشرات من الأطفال الذين يصرخون من المستشفى». وأضاف أن طفلين على الأقل قتلا ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى تركيا لتلقي العلاج.

ونقلت المنظمة عن موظفين أن المستشفى «تعرض لأربعة صواريخ خلال هجومين تفصلهما دقائق معدودة»، مشيرة إلى أن القصف طال أيضا «15 منزلاً ومنشأة تقع جميعها في المناطق السكنية من بينها مستشفى آخر غير مدعوم من قبل المنظمة». وقال رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود ماسيميليانو ريباودينجو إن «هذا الهجوم على المرفق الطبي المدعوم من قبل أطباء بلا حدود يبدو متعمداً». وأضاف أن «تدمير هذا المستشفى يحرم السكان المحليين الذين يبلغ عددهم نحو 40 ألف نسمة من الوصول إلى الخدمات الطبية في منطقة نزاع». وأوضحت المنظمة أن المستشفى يحتوي على 30 سريرا، ويعمل فيه 54 موظفاً وفيه غرفتا عمليات وقسم للعيادات الخارجية وغرفة طوارئ واحدة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا