• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في محاضرة بمجلس محمد بن زايد شهدها حمدان بن زايد وعدد من الشيوخ والوزراء

لبنى القاسمي : الإمارات في طريقها للتربع على رأس قائمة الدول المانحة للمساعدات للعام الثاني على التوالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

استضاف مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين في أبوظبي مساء أمس محاضرة بعنوان « تطور قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي ومستقبلة «، شهد المحاضرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة، والقت المحاضرة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية.

وكشفت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عن اقتراب دولة الإمارات من التربع على صدارة دول العالم على صعيد المساعدات الإنسانية والإنمائية للعام الثاني على التوالي، مسجلة بذلك إنجازاً غير مسبوق على المستوى الدولي.

وأكدت معاليها أن تصدر الإمارات لقائمة الدول المانحة للمساعدات على المستوى الدولي جاء ترجمة لفكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤكدة أن الإمارات أسست على تقديم الخير للجميع، حتى بات العمل الخيري سمة جينية تميز الإمارات حكومة وشعباً، وأن الثروة التي وهبها الله للإمارات لم تصرف على أبناء الإمارات فقط، وإنما كان للفقراء والمحتاجين في دول العالم نصيب منها، وهي الأسس التي غرسها فينا فقيد الأمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأكدت أن أوامر مؤسس الدولة ، رحمه الله، بإنشاء صندوق أبوظبي للتنمية قبل إعلان اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة جاء كرسالة بالغة الوضوح للعالم، وشكل إعلاناً عن ولادة إمارات الإنسانية، وهو ما اجتهدت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات، على المحافظة عليه، لتصل الإمارات لهرم العمل الإنساني والإنمائي على مستوى العالم.

وأكدت معاليها أن ثقافة العمل الخيري والكرم والسخاء باتت تجري في عروق أهل الإمارات، لتشكل سمة جينية تميزه، وأضافت أن العمل الإنساني بات «دي إن إيه» إماراتي وسمة جينية تميز شعب هذه الدولة»، وبات تقديم الدعم والمساعدات للدول النامية ركيزة أساسية من ركائز الإمارات، مشيرة إلى أن الإمارات استطاعت إخراج العمل الإنساني من قوالبه التقليدية لآفاق أكثر رحابة وابتكاراً، اعتماداً على مساعدات تحمل طابع البناء والتعمير وتأهيل اقتصادات الدول المتلقية للمساعدات للمضي قدماً والاعتماد على نفسها ولو بشكل نسبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض