• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

«اليونيسيف»: 3.3 مليون يمني يعانون سوء التغذية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 فبراير 2017

جنيف (وكالات)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس، إن اليمن خسر مكاسب حققها على مدى عقد في مجال الصحة العامة نتيجة للحرب والأزمة الاقتصادية، إلى جانب تزايد أعداد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية.

وأضافت المنظمة أن ما يقدر بنحو 3.3 مليون شخص في اليمن، بينهم 2.2 مليون طفل، يعانون سوء تغذية حاداً، ويعاني 460 ألف طفل دون الخامسة سوء تغذية أكثر حدة، والنمط الأكثر حدة يترك الأطفال عرضة للإصابة بإسهال وأمراض تنفسية تهدد حياتهم.

وقالت ممثلة اليونيسيف في اليمن ميريتشل ريلانو، في مقابلة في جنيف، إن «ما يقلقنا هو سوء التغذية الأكثر حدة لأنه يقتل الأطفال»، وأضافت أنه «بسبب النظام الصحي المتداعي والصراع والأزمة الاقتصادية، فقد عدنا 10 سنوات إلى الوراء، ضاع عقد من الزمان فيما يتعلق بالمكاسب الصحية، وأن 63 من كل ألف طفل يموتون قبل بلوغ سن الخامسة مقابل 53 في عام 2014».

وقالت ريلانو، إن «الأطفال والحوامل والمرضعات هم الأكثر تضرراً من أزمة سوء التغذية في محافظات الحديدة وتعز وصعدة»، وأضافت أن فرق اليونيسيف المتحركة تهدف إلى متابعة مزيد من الأطفال، والوصول إلى 323 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد هذا العام ارتفاعاً من 237 ألفاً العام الماضي، وذكرت أن الوكالات الشريكة ستتعامل مع بقية الأطفال.

وقالت الأمم المتحدة، إن الصراع في اليمن ترك أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 28 مليون نسمة بلا أمن غذائي، من بينهم 7 ملايين يعانون الجوع.

وقالت ريلانو، إن «اليونيسيف حققت تقدماً في توصيل إمدادات الأغذية الغنية بالطاقة إلى الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الأكثر حدة».

وتسعى اليونيسيف للحصول على 236.5 مليون دولار من أجل اليمن هذا العام، من ضمن 3.3 مليار دولار تسعى لجمعها هذا العام لمساعدة النساء والأطفال في 48 دولة.