• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإرهابيون يفجرون كنيسة أثرية وسط الموصل ويستعيدون مجدداً أجزاءً مهمة في بيجي

110 قتلى من «داعش» ودحر هجومين قرب كركوك وحديثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يوليو 2015

25هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن اللواء وستا رسول القيادي في قوات البيشمركة الكردية أن قواته صدت بدعم مقاتلات التحالف الدولي هجومًا واسعًا من 6 محاور شنه نحو 600 إرهابي من «داعش»، مستهدفين السيطرة على قرى مريم بك، والحميرة الكبرى والصغرى وتل الورد والنوافل جنوب كركوك، ما يتيح للجماعة المتشددة بسط سيطرتها على منطقة وادي النفط الاستراتيجية جنوب المدينة المتنازع عليها، مؤكداً مقتل 80 إرهابياً بالمعركة ذاتها إضافة إلى مصرع نحو 30 مسلحاً في جبهتين أخريين بحصيلة 110 قتلى. وأضاف المسؤول الكردي أن المعركة دارت بين الطرفين على مدى ليل الأحد وحتى صباح أمس، مسفرة أيضاً عن تدمير عدد من الآليات العسكرية لـ«داعش»، بينما تكبدت قواته 4 قتلى والعديد من الجرحى. وفي المنطقة ذاتها، شن «داعش» هجوماً صباح أمس، ضد قوات البشمركة في قرية موره قرب مدينة كركوك، حيث تمكن المقاتلون الأكراد مدعومين بالضربات الجوية، من صد الهجوم قرب الفجر بعد 5 ساعات من القتال. من جهتها، أكدت مصادر عسكرية عراقية أمس، أن قوات من الجيش والعشائر بمساندة طيران التحالف الدولي، أحبطت أمس هجوماً واسعاً شنه «داعش» للسيطرة على قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار. وقالت المصادر إن التنظيم الإرهابي نفذ الهجوم مستخدماً العشرات من عناصره يرافقهم 7 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، وسيارات مفخخة لكسر الطوق الأمني المحيط بالقضاء. وأضافت أن القوات العسكرية متمثلة بقيادة عمليات «الجزيرة والبادية» وبمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي، أحبطت الهجمات الرامية لاقتحام القضاء وقتلت وجرحت العشرات من العناصر المتطرفة. من ناحية أخرى، قال مصدر في الشرطة إن متشدداً من التنظيم المتطرف فجر جرافة ملغومة قرب بلدة حديثة ما أسفر عن مقتل 7 جنود عراقيين في واحدة من موجات الهجمات بالقنابل على البلدة الواقعة شمال غرب البلاد. وتقع حديثة والسد القريب منها في واحد من بضعة أجزاء من محافظة الأنبار المترامية الأطراف، ولا تزال تخضع لسيطرة القوات الحكومية. وكانت القوات العراقية والعشائر قد أحبطت أمس الأول هجوماً مماثلًا استهدف سد حديثة الإروائي، موقعة العشرات بين قتيل وجريح. بالتوازي، انفجرت سيارة ملغومة أمس، في بلدة الجبة جنوب شرق حديثة قرب قاعدة عين الأسد الجوية العسكرية حيث تدرب القوات الأميركية مقاتلين سنة من الأنبار للتصدي لـ«داعش». وقال مصدر في الشرطة إن7 جنود قتلوا بالانفجار. وفي محافظة الأنبار نفسها، أكد مصدر أمني أن قوات الأمن استعادت السيطرة على جسر شمال الرمادي أمس في هجوم قتل خلاله 14 من التنظيم الإرهابي. وفي جبهة بيجي، أكد مصدر عسكري أمس، أن المتطرفين هاجموا&rlm ‬المدينة ‬النفطية مجدداً ‬بالسيارات ‬المفخخة ‬والقذائف، ‬ما ‬أسفر ‬عن ‬تراجع ‬القوات ‬العراقية‭ ‬صوب ‬جنوب ‬المدينة. وقال المصدر إن «داعش» تمكن من استعادة ‬السيطرة ‬على أحياء ‬التأميم ‬وجديدة ‬والحريجية ‬والشط ‬وأسالة ‬ماء ‬بيجي، ‬وسيطر‭ ‬على ‬معظم ‬الطريق ‬الشرقي ‬الموازي ‬لنهر ‬دجلة ‬فيما ‬انسحبت ‬القوات ‬العراقية ‭إ‬لى ‬مناطق ‬المزرعة ‬والمالحة جنوب المدينة. وتمكنت عناصر «داعش» من الانتشار&rlm‭ ‬في ‬الأحياء ‬الغربية ‬للمدينة ‬وبأعداد ‬كبيرة ‬من ‬القناصين ما تسبب بشل ‬حركة ‬القوات ‬العراقية ‬التي ‬تحاول ‬الانسحاب ‬من ‬الأحياء ‬الغربية‭ ‬بأقل ‬‬الخسائر رغم غطاء ‬جوي ‬‬توفره ‬مروحيات عراقية‭ ‬على ‬المدينة، مع مهاجمتها ‬طرق ‬إمداد «داعش» ‬من ‬ناحية ‬الصينية‭ ‬والمناطق ‬المحيطة بجبلي ‬حمرين ‬ومكحول. وفي الموصل، أفاد العقيد سمير الرماحي في شرطة نينوى أمس، أن «داعش» قام بتفجير كنيسة «أم المعونة» للسريان الأرثوذوكس وسط المدينة التي يعود تاريخها إلى نحو ألفي عام، بعد إخلاء كافة محتوياتها، ما أدى لهدم 10 منازل ومحلات تجارية وسوق شعبي إضافة إلى إصابة 4 أطفال. إلى ذلك، أعلن مسؤولون أمنيون أمس، مقتل 17 من عناصر «داعش» و12 مدنياً بحوادث متفرقة في بعقوبة مركز محافظة ديالى. «داعش» يمنع سكان الفلوجة من المغادرة لاستخدامهم «دروع بشرية» قتيلاً وجريحاً بقنبلة «فالتة» من مقاتلة عراقية في بغداد بغداد (الاتحاد، وكالات) تجددت أخطاء القوات الجوية العراقية، حيث أدى «خلل فني» في مقاتلة طراز سوخوي، أمس، إلى سقوط قنبلة على منازل سكنية في حي النعيرية بمنطقة بغداد الجديدة، ما أدى لمقتل 8 أشخاص على الأقل، وإصابة 17 آخرين إضافة إلى تدمير 3 أبنية سكنية. وأفاد المتحدث باسم «خلية الإعلام الحربي» بوزارة الدفاع العراقية العميد سعد معن في بيان بحدوث خلل فني في المقاتلة الحربية أثناء عودتها من عمليات قصف لمواقع «داعش» الإرهابي في المنطقة الغربية، وقد علقت إحدى القنابل بسبب الخلل، وأثناء عودتها إلى قاعدتها سقطت القنبلة على 3 منازل في بغداد الجديدة. وأوضحت وزارة الدفاع أن المسؤولين أوعزوا للطيار بإعادة الضربة لإسقاط القنبلة، وحاول 6 مرات، ولم ينجح بإسقاط القنبلة ميكانيكياً أو يدوياً. وأشارت إلى أنه «بسبب قلة الوقود»، طلب من الطيار العودة إلى القاعدة العسكرية، وأثناء الدوران للهبوط سقطت القنبلة المعلقة تلقائياً على طريق القاعدة في المنطقة السكنية ببغداد الجديدة. وأعلن مسؤول عراقيون أن الحادث أوقع 8 قتلى على الأقل و17 جريحاً. وفيما واصلت القوات الحكومية قصف مواقع «داعش» في مدينة الفلوجة التي منع التنظيم الإرهابي السكان المدنيين من مغادرتها، أكد مصدر طبي في مستشفى الفلوجة مقتل 24 مدنياً وإصابة 53 آخرين بقصف الجوي شنه الجيش العراقي على المدينة وضواحيها ليل الأحد الاثنين. وتأتي هذه الحصيلة الجديدة بعد حوادث مماثلة متتالية حصدت العشرات بمنطقة الفلوجة خلال الأيام القليلة الماضية، ما أثار اتهامات للجيش العراقي المدعوم بميليشيات «الحشد الشعبي»، بتعمد اضطهاد السنة وعدم الاكتراث بحياتهم. وأمس، استنكر اتحاد «القوى العراقية» ممثل السنة في مجلس النواب استخدام «براميل متفجرة» لقصف الفلوجة، ودان بعض التصريحات السياسية التي اعتبرها «تحض على تدمير المدينة بلغة انتقامية تخلو من أي بعد وطني». وحمل اتحاد القوى العراقية السنية وزير الدفاع العراقي مسؤولية هذا العمل، مطالباً بإصدار الأوامر للكف عن استخدام البراميل المتفجرة، التي لا تميز بين المدني والإرهابي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا