• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«التحالف» يدك مواقع «الانقلابيين» في الحديدة وتعز وصعدة

«الشرعية» تتقدم على تخوم صنعاء ومقتل 59 متمرداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن) حققت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس انتصارات جديدة في المعارك الدائرة في نهم شمال شرق صنعاء، حيث تقدمت صوب نقيل بن غيلان، وأفشلت هجوما على منطقة مسورة، وسط تقارير من مصادر تتحدث عن هروب جماعي لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح من المنطقة التي شهدت غارات جوية عنيفة لطيران التحالف العربي الذي قصف أيضاً مواقع في بلدة خولان شرق العاصمة. واستولت قوات الشرعية على إمدادات عسكرية تابعة للمتمردين في المنطقة، حيث قالت مصادر إن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية نصبا كمينا لعربتين عسكريتين محملتين بصواريخ وأسلحة، مشيرةً إلى مقتل 10 متمردين خلال مواجهات عنيفة في فرضة نهم بينهم القيادي طه يحيى المتوكل، واللواء مراد العوبلي قائد اللواء 63 حرس جمهوري. وقتل 6 متمردين في ضربات جوية للتحالف ومواجهات مسلحة مع قوات الشرعية في بلدة صرواح في محافظة مأرب. وقال مصدر ميداني «إن قوات الجيش والمقاومة تمكنت من كسر هجوم للمتمردين وإلحاق خسائر كبيرة بهم». كما أشار إلى تدمير غارات «التحالف» مخابئ أسلحة ومعدات عسكرية للمتمردين بينها دبابة. وقتل 4 متمردين في غارات استهدفت مناطق بوادي سردد بمحافظة الحديدة الساحلية التي شهدت أيضا عملية للمقاومة الشعبية اغتالت القيادي الميداني للحوثيين عبدالوهاب أهيف. كما قتل 5 متمردين بهجوم للمقاومة في نقطة بمنطقة كتاب في محافظة إب التي شهدت اغتيال مسلحين مجهولين نجل قيادي في المقاومة الشعبية والمجلس العسكري في المحافظة محمد على مسعد بدير. وقتل 5 متمردين آخرين في هجوم آخر للمقاومة في منطقة دبوس في محافظة البيضاء. وتمكن الجيش الوطني والمقاومة من استعادة معسكر الخنجر الاستراتيجي في بلدة خب والشعف كبرى بلدات محافظة الجوف شمال شرق اليمن. وأكدت مصادر مصرع وجرح عشرات المتمردين خلال عملية استعادة المعسكر وتأمينه بشكل كامل في هجوم عسكري شاركت فيه ثلاثة ألوية قتالية وجماعات من المقاومة استطاعت لاحقا تأمين مرتفعات جبلية مجاورة. وقصفت مقاتلات «التحالف» تجمعات المتمردين في تعز حيث تحدثت مصادر عن سقوط 29 قتيلا. واستهدفت 4 غارات مواقع في بلدة ذوباب الساحلية، وأصابت ثلاث غارات مواقع في مدينة المخا المجاورة. كما طال القصف تجمعات في بلدة حيفان جنوب تعز، ومواقع في مناطق حدودية بين تعز ولحج. وقالت مصادر أن مواجهات عنيفة دارت بين المقاومة والمتمردين في الجحملية، وحي الزنوج وعصيفرة، والأقروض. وأعلن المتمردون أمس على لسان عبده الجندي القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه المخلوع ما وصفوه بـ»مبادرة» لوقف الصراع في تعز تنص على سحب جميع الأطراف قواتهم من المحافظة وتسليمها للسلطة المحلية أو إدارة مدنية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، وتشكيل لجنة شعبية من جهات مختلفة لتحديد الخطوات التفصيلية والإشراف على تنفيذها. لكن الشرعية اليمنية تجاهلت تماما هذه المبادرة. وشن طيران التحالف أيضا سلسلة غارات على مناطق متفرقة في محافظة صعدة المعقل الرئيسي للمتمردين على الحدود مع السعودية. وقالت مصادر إن الضربات استهدفت مواقع وتجمعات في الصوح والقمع في بلدة كتاف شرق المحافظة، وفي منطقتي آلِ فاضل ومران ببلدة حيدان، مسقط رأس عبدالملك الحوثي جنوب غرب المحافظة. كما أشارت إلى تدمير أهداف في بلدتي مجز ورازح شمال وغرب صعدة. وفي عدن، عززت قوات الشرعية تواجدها في مداخل ومخارج المدينة ضمن خطة الحزام الأمني الذي تم تدشينه بمساندة من قوات التحالف. وقال مصدر عسكري في قيادة المنطقة الرابعة لـ»الاتحاد» «إن تعزيزات جديدة من الجنود الذين تم تدريبهم من قبل التحالف عبر معسكرات داخلية وخارجية تم إرسالها إلى مداخل المدينة الشرقية والشمالية المحاذية لمحافظتي أبين ولحج. وشن مسلحون مجهولون هجوماً على مقر المجمع الحكومي في مديرية البريقة غرب عدن ولاذوا بالفرار. وقال شهود عيان لـ»الاتحاد» «إن المهاجمين أطلقوا قذيفة أر بي جي صوب المبنى إلا أنها أخطأته وارتطمت في السور الخارجي دون أن يسفر الحادث عن خسائر بشرية، وأن حراس المبنى اشتبكوا مع المهاجمين الذين لاذوا بالفرار صوب أحياء سكنية قريبة من المقر. في وقت شدد محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي، على تكاتف جهود الجميع لتجاوز الأوضاع الصعبة التي تعيشها المدينة، مؤكدا أهمية تحويل الظروف الحالية إلى عوامل محفزة لبذل مزيد من الجهود للخروج بعدن إلى بر الأمان. مقتل 3 إيرانيين واستشهاد جندي سعودي على الحدود الرياض (وكالات) قتل 3 مسلحين إيرانيين أمس خلال تصدي القوات السعودية لهجوم شنه متمردو الحوثي والمخلوع صالح على الربوعة على الحدود مع اليمن. ونقلت قناة «الإخبارية» السعودية عن مراسلها في البلدة قوله «إن الإيرانيين الثلاثة قتلوا لدى تدمير القوات السعودية سبع سيارات للمتمردين حاولت الهجوم على الحدود مشيرةً إلى أن القوات السعودية قتلت خلال الأيام الثلاثة الماضية 25 متمردا بعد رصد تحركاتهم. وقصفت مدفعيات ومنصات الهاون السعودية مواقع جديدة للمتمردين على الشريط الحدودي قبالة الحُرث. وقالت مصادر إن القوات السعودية رصدت فصيلاً من المليشيات حاول دخول جبل الدود، حيث تعاملت معه بالأسلحة المباشرة، فيما كانت مروحيات الأباتشي تساند العمليات على الأرض. كما استهدف فصيل الهاون السعودي مواقع عسكرية على سلسلة جبال أبو نار اليمني، إضافة إلى مسلحين حوثيين كانوا يقومون بتحديد إحداثيات مساكن المدنيين في المحافظات الحدودية. وفي وقت سابق، استشهد جندي من حرس الحدود السعودي في منطقة جازان جراء سقوط قذائف من الأراضي اليمنية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية في بيان «إن إحدى النقاط الحدودية المتقدمة بقطاع الحرث تعرضت مساء أمس الأول لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية نتج عنها استشهاد الجندي بحرس الحدود عائض حامد محمد الزبيدي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا