• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

واشنطن تؤكد اتفاق «الرباعية» على دعم المفاوضات

قرقاش: الحل السياسي في إطار المرجعيات ممكن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات)

وصف معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية اجتماع اللجنة الرباعية حول اليمن في الرياض بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، بالإيجابي، وقال في تغريدة على حسابه في «تويتر» «الحل السياسي ضمن إطار المرجعيات الإقليمية والدولية ممكن».

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد شارك في اجتماع اللجنة الرباعية الذي ضم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ونظيره الأميركي جون كيري ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس إلوود، إضافة إلى حضور كل من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي والمبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وأكدت اللجنة أهمية دفع عملية السلام في اليمن إلى الأمام وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.

وأدخلت اللجنة الرباعية تعديلات طفيفة على خريطة الطريق الأممية بحيث تمثل الخطوط العريضة لاتفاق شامل سيتم الاتفاق على تفاصيله خلال المفاوضات. ونسب إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن الاجتماع «أن التدابير التي تنص عليها خطة السلام، لا تصبح نافذة المفعول إلا بعد توصل جميع الأطراف إلى اتفاق شامل. وأن نقل السلطات الرئاسية لن يتم حتى تبدأ الأطراف تنفيذ جميع الخطوات السياسية والأمنية. وأن المجتمعين اتفقوا على تقديم الدعم الكامل إلى الأطراف والمفاوضات حتى يتم التوصل إلى اتفاق».

وحث البيان جميع الأطراف على إعادة تفعيل اتفاق وقف الأعمال العدائية، وفقا للشروط الموضوعة في اتفاق 10 أبريل الماضي. وطالب هذه الأطراف بالاتفاق فورا على وقف الأعمال العدائية التي سيتم وضعها بعد أسبوعين من وصول ممثلي الأحزاب إلى العاصمة الأردنية عمان للبدء في التخطيط والتحضير للجولة المقبلة لمباحثات السلام.

ودعت وزارة الخارجية البريطانية في بيان نشر أمس كافة الأطراف في اليمن للتوصل لحل سلمي لإنهاء الصراع. ونقل البيان عن إلوود قوله «أدعو كافة الأطراف للتعاون تعاوناً وثيقاً مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتوصل لحل سلمي»، مشدداً على ضرورة أن يبدأ ذلك بالتزام الأطراف بالتعاون مع الأمم المتحدة لاستئناف وقف العمليات القتالية، والانخراط بفعالية بجهود لجنة التهدئة والتنسيق لضمان فعالية واستمرار وقف إطلاق النار».

وأشار إلى أن الاجتماع الذي عُقد في الرياض عكس وجود رغبة حقيقية في اليمن لإحلال السلام، مؤكداً أن المملكة المتحدة سوف تواصل دورها المحوري في دعم ذلك الهدف، وقال «كان اجتماعي مع السعودية والإمارات وعمان واليمن والولايات المتحدة مثلا واضحا على الدبلوماسية النشطة للمملكة المتحدة في جهودها الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع اليمني».

من جهته، أكد رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر أن حكومته لا &rlmزالت تنتظر من المبعوث الأممي تقديم &rlmخارطة طريق جديدة مستندة إلى المرجعيات الثلاث.&rlm ولفت إلى أن الخارطة التي قدمها &rlmولد الشيخ مؤخرا غير صالحة لأن تكون أساسا للحل أو &rlmللنقاش.، وأن الانقلابيين لم يقدموا أي &rlmمؤشر إيجابي يثبت رغبتهم في تحقيق السلام، بل استمروا في &rlmتصعيدهم وتهديدهم للوحدة الوطنية والاعتداء على دول الجوار&rlm&rlm.&rlm

وأكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي حرص الحكومة على تحقيق سلام مستدام ينهي معاناة اليمنيين ويرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن 2216. مشدداً على أن السلام الحقيقي هو الذي يحقق الحق والعدل ويجعل الدولة محتكرة للسلاح ويمنع تجدد الصراع. وقال «إن الانقلابيين لم يثبتوا أي مؤشر إيجابي يثبت رغبتهم في تحقيق السلام، بل استمروا في تصعيدهم وتهديدهم للوحدة الوطنية والاعتداء على دول الجوار».