• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«الملكي» يسقط في «المجموعات» بعد 1835 يوماً

الريال.. ذهب ولم يعُد!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

انفجرت الصحف الإسبانية الموالية لريال مدريد غضباً بعد الهزيمة التاريخية التي مني بها «الملكي» على يد ديوك توتنهام للمرة الأولى عبر التاريخ، وخرج غلاف صحيفة أس بصورة معبرة للغاية، تبرز ملامح اليأس على وجوه دفاع الميرنجي بعد تلقي أحد الأهداف، في الوقت الذي يقفز فيه لاعبو السبيرز فرحاً بأداء ونتيجة خيالية لم يتوقعها أحد على الإطلاق، فعلى الرغم من سقوط الريال الأخير المفاجئ أيضاً أمام جيرونا في الليجا، فإن الفريق اعتاد تقديم وجه مغاير في دوري الأبطال، لكنه واصل الترنح بهزيمة وصفتها الجريدة بأنها مثل الكابوس، في حين أن صحيفة «ماركا» أكدت أن كل التحذيرات التي تلقاها زيدان وفريقه في الفترة الماضية لم تنجح في إيقاظهم من غفوتهم التي امتدت إلى بطولتهم المفضلة أيضاً، وفي الوقت الذي تهكمت فيه صحيفة «سبورت» الكتالونية على ما حدث في ملعب ويمبلي قائلة بأن الريال ضل الطريق، وجاء تعليق موندو ديبورتيفو متوازناً بقولها أن على فريق مدريد إعادة حساباته مرة أخرى.

وتعتبر تلك الهزيمة هي الأولى للميرنجي في دوري المجموعات الأوروبي منذ عام 2012، وتحديداً عندما خسر بهدفين مقابل هدف واحد أمام بروسيا دورتموند في 24 أكتوبر 2012 منذ بعد 1835 يوماً ، التي غادرها الملكي من نصف النهائي على يد أسود الفيستيفال أيضاً، وتناول العديد من التقارير الإعلامية تراجع أداء العملاق الإسباني بسبب تخليه عن أسماء مثل موراتا، بيبي، رودريجيز، ماريانو دياز ودانيلو في ميركاتو الصيف الماضي، دون التعاقد مع بدلاء أكفاء في ظل إصرار غريب من جانب زيدان على عدم التعاقد مع نجوم كبار، مكتفياً بما لديه من لاعبين، وكان رحيل ألفارو موراتا تحديداً هو ما أثار الدهشة خاصة في ظل تراجع مستوى الفرنسي كريم بنزيمة واستمرار مسلسل إصابات جاريث بيل، دون وجود لبديل مميز قادر على قيادة هجوم الملكي.

وأثرت الإصابات المتتالية التي ضربت صفوف الريال في الشهور القليلة الماضية سلباً على أداء ونتائج الفريق، ولم تفلح المداورة التي يجريها الفرنسي زيدان في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، فرغم عودة مارسيلو مؤخراً فإنه لم يستعد كامل عافيته من الإصابة التي ألمت به، بجانب غياب الحارس الأساسي كيلور نافاس وجاريث بيل وكارفاخال وكوفاسيتش وفاران، والمتابع الجيد لمباريات الريال الأخيرة يدرك مدى التراجع الذي أصاب دفاعات الملكي، خاصة من جانب سيرجيو راموس، وهو ما أعاد الحديث عن كيفية التخلي عن البرتغالي بيبي، دون إيجاد بديل على نفس المستوى.

زيدان: رؤوسنا ستبقى مرفوعة والأمور لا تسير باتجاهنا

لندن (أ ف ب) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا