• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  04:57     الجبير: السعودية تدعم أي جهود لإخراج سورية من مأساتها         04:58     علوش يقول إنه قدم اقتراحا لروسيا بشأن وقف شامل لإطلاق النار في سوريا ويتوقع ردا خلال أسبوع         05:00     علوش يقول إنه يدعم حلا سياسيا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف بهدف إنهاء حكم بشار الأسد     

عابرون في الأخبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

فقط في هذا الزمان يتمنى الناس الموت في كل لحظة، ولكن حتى تلك الأمنية بالخلاص من الحياة المغمسة بالقهر والموت، ليست متاحة، وإن أتيحت، فإن السؤال هو هل أجد قبراً، أو أي حفرة، أو من يدفنهم!

آلاف البشر من توفوا وفاة طبيعية، وليسوا ممن ماتوا تحت القصف، لم يسمح لأهلهم بأن يمشوا في جنازاتهم، بل لم يسمح إلا لشخص أو شخص، بدفنهم.

في هذا الزمان أصبحت مشاهد الموت عادية ، نمر على الموتى كأرقام، ننسى أنهم بشر، وأن لكل منهم أباً، أو أماً، أو ابناً أو ابنة، وأنهم أرواح أزهقت، بأشد أنواع الموت، تمر أشهر على الناس، وهم تحت ركام المباني، موتى، وأحياء أحياناً، ولا أحد يستطيع أن يصل إليهم!

الواقع اليوم أغرب من الخيال، وحياة البعض من أهلينا وأبنائنا من بني جلدتنا وعروبتنا، أقسى مما يخطر في خاطر ويتصوره خيال، هناك من ماتوا منذ عام 2011 بغاز السارين خنقاً، ولم يجدوا من يدفنهم، ونهشت أجسامهم الكلاب الشاردة!

ليست رواية خيالية، وليست أضغاث أحلام، إنها مأساة القرن الواحد والعشرين، هي ملء السمع والبصر، اعتدنا مشاهدها، فصارت أحداثها، بالنسبة للكثيرين، مسلسلاً درامياً ما زالت حلقاته تتوالى، قد تدمع العين أحياناً، وسرعان ما نقلب المحطة إلى محطة أخرى.

ندى محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا