• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من إيبولا إلى زيكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

التحذيرات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس «زيكا» أثارت مخاوف دول العالم، خاصة بشأن ما قيل من أن اللقاح المضاد للفيروس، الذي يسبب ضموراً في الدماغ، لن يكون جاهزاً قبل أعوام وليس خلال أشهر، وأنه يجب التعلم من دروس مكافحة وباء فيروس «إيبولا» القاتل في دول إفريقية، واعتبرته الجهات المعنية الوباء الأكبر والأخطر خلال أربعة عقود.

وجاء اكتشاف أولى حالات إصابة بفيروس زيكا في أميركا الجنوبية، حيث تم رصد أكثر من 4 آلاف حالة، وهناك «شكوك قوية» تشير إلى أن الفيروس تسبب في ارتفاع كبير لتشوهات خلقية لدى المواليد الجدد، فالزيادة في المواليد المصابين بصغر الرأس على مدار الأشهر الأخيرة في شمال شرق البرازيل دفعت السلطات إلى الاشتباه في أن الفيروس ربما يكون له تأثيرات أكبر مما هو معتقد، والأطفال المصابون بصغر حجم الرأس عرضة للإصابة بمشكلات في النمو الفكري تحد من الذكاء وتناسق العضلات.

ويعرف الوباء بأنه حالة انتشار لمرض معين، حيث يكون عدد حالات الإصابة أكبر مما هو متوقع في مجتمع محدد أو مساحة جغرافية معينة أو موسم أو مدة زمنية، وقد يحدث الوباء في منطقة جغرافية محصورة أو يمتد في عدة دول، وقد يستمر لعدة أيام أو أسابيع، وربما يستمر لسنوات.

وللأوبئة الفتاكة تاريخ طويل مع البشرية، فقد مر العالم بموجات وبائية كان أخطرها الإنفلونزا الإسبانية 1918 - 1919، حيث أصابت قسماً كبيراً من سكان العالم مع انتهاء الحرب العالمية الأولى 40 مليون وفاة.

وهناك الإنفلونزا الآسيوية، وتعود بؤرة هذا الوباء إلى الصين، وانتشر على نطاق واسع في شتاء 1957 إلى ربيع 1958، على موجتين حادتين وأصابت مليونا إلى أربعة ملايين شخص في العالم، وإنفلونزا هونج كونج «1968 - 1969».

أما الإيدز الذي بدأ في الانتشار منذ 1981، فيعد الأكثر فتكاً على الإطلاق، والعلماء غير متفقين بخصوص مصدر الوباء، لكن معظمهم يتفق على انتقاله من القرد إلى الإنسان وأدى إلى 78 مليون مصاب، توفي منهم 39 مليوناً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا