• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

دعوة للإيمان بالقضاء والقدر

تيسير فهمي والحلفاوي.. «كل في طريق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«كل في طريق» تمثيلية درامية اجتماعية رومانسية مهمة، ركزت على قضية الأمومة لدى الأنثى التي تحب وتتزوج لتصبح أماً، وأنها في سبيل تحقيق حلمها يمكنها أن تفعل المستحيل.

دارت الأحداث حول «نادية» الموظفة في مصلحة الجوازات، وهي متزوجة من المستشار «أحمد»، ولم يوفقا في الإنجاب رغم مرور سنوات على زواجهما، وتتفانى في خدمة أبناء شقيقتها التي تعمل مذيعة في التلفزيون، وينادونها بـ«ماما»، وتطلب من زوجها على فترات أن تزور معه صديقهما طبيب النساء والتوليد لتعرف سبب عدم إنجابهما، ولكن زوجها يؤكد لها أن هذه المسألة ليس لها داعي في حياتهما، ولا يرى ضرورة لتعكير صفو حياتهما بها، وتذهب إلى الطبيب من دون علمه، ويطلب الزوج من الطبيب أن لا يكمل الكشف عليها، ويطلعه على تقارير طبية تثبت أنه سليم، وتؤكد أن العيب بها، وأنه أخفى عليها هذا الأمر لأنها لن تتحمل الحقيقة، وأنه احتفظ بهذا السر طويلاً لحبه لها، ويكتشف الطبيب أنه لا أمل في إنجابها نهائياً، وخوفاً عليها يوهمها أنها سليمة تماماً، وتعتقد أن زوجها كذب عليها ولم يخبرها بعدم قدرته على الإنجاب، ويقع المستشار في مأزق كبير، وتتعقد الأمور بينهما، إلى أن تكتشف في النهاية أنها السبب في عدم الإنجاب.

شارك في البطولة تيسير فهمي، ونبيل الحلفاوي، وميمي جمال، وصبري عبدالمنعم، وعطية عويس، ومحمد نجاتي، وميرنا المهندس، وعبدالله حفني، عن قصة لإحسان كمال وسيناريو وحوار رؤوف حلمي وإخراج طارق النهري، وأنتجها قطاع الإنتاج في التليفزيون المصري في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

وقال الفنان نبيل الحلفاوي، إن التمثيلية كانت بمثابة دعوة مهمة للإيمان بالقضاء والقدر، لأن الجهل بأمور كثيرة لا يعرفها إلا الله، أفضل من معرفتها أو السعي وراء تحقيقها، لأنها يمكن أن تكون سبباً في تعاسة الإنسان لا سعادته، وأشار إلى أنه استمتع كثيراً بشخصية المستشار التي جسدها، خصوصاً وأنها احتوت على مشاهد ومواقف كثيرة مركبة، جمع فيها بين الرومانسية والسعادة والحزن والانفعال والعصبية، ومنها المشاهد التي كان يتهرب فيها من طلب زوجته إجراء الفحص الطبي لدى الطبيب، وذلك خوفاً من تحديد المسؤولية عليه أو عليها، لان معرفة المتسبب ستكسر واحداً فيهما أمام الآخر، وكان يرى أن الجهل أفضل كثيراً لحماية حبهما وحياتهما الزوجية، وأن هناك كثيرين لم يتمكنوا من الإنجاب، وعاشوا حياتهم سعداء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا