• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

بسواعد أبنائه المخلصين

علم الإمارات فوق قمم العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 نوفمبر 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

صعود القمم ليس رياضة عادية بل هو مدرسة تحد يتفوق فيها الإنسان على نفسه وعلى الطبيعة، فالطريق إلى القمة يتطلب بذل جهد كبير، فضلاً عن قدرة غير عادية لتحمل ظروف مناخية صعبة تسبب مشاكل صحية مثل عضة الصقيع وحروق الشمس إلى الجوانب الناجمة عن اختلاف الضغط وقلة الأكسجين، كما تعرض المغامر إلى مخاطر التضاريس المتنوعة كالانزلاق والانهيارات الجبلية، إلا أن هناك إماراتيين قبلوا التحدي لرفع راية الوطن فوق أعلى القمم ذات الشهرة العالمية، في مبادرة تومئ إلى فخرهم واعتزازهم بانتمائهم لهذه الأرض الطيبة.

رد الجميل

ومن هؤلاء الإعلامي سعيد المعمري، الذي استطاع أن يُثبّت علم الدولة فوق كثير من القمم الجبلية التي تتسم بالارتفاع الشاهق لتجديد العهد للقادة ورد الجميل.

وفي إنجاز يفخر به تمكن المعمري من الوصول إلى خامس أعلى قمة جبلية في القارة الأوروبية بارتفاع 5842 متراً وهي «جبال البروس»، رافعاً وموجها رسالة من الإمارات واحة الأمن والأمان للعالم، مفادها أن الإنسان الإماراتي قادر على تحقيق المعجزات، وقهر المستحيل، وتعزيز مفاهيم المواطنة والحس الوطني.

والوصول إلى القمم الجبلية ليس جديداً على المعمري، باعتبار المغامرة جزءا أساسيا من رحلاته، إلى ذلك، يقول «الصعود للقمم الجبلية بمثابة تحد بالنسبة لي، وبالفعل كانت أولى الرحلات إلى قمة إيفرست التي يبلغ ارتفاعها (8,848) متراً، وهي أعلى قمة في العالم وأعلى قمة في قارة آسيا، ثم تبع ذلك قمة اكوانكاجوا (6,960) متراً، ثاني أعلى قمة في العالم وأعلى قمة في قارة أميركا الجنوبية، ولأواصل التحدي بتسلق قمم أخرى منها «دنالي»، التي يبلغ ارتفاعها (6,104) أمتار، وهي ثالث أعلى قمة في العالم، وأعلى قمة في قارة أميركا الشمالية، لتكون قمة «كليمنجارو»، التي يبلغ ارتفاعها (5,895) متراً، هي رابع قمة في العالم»، إلا أن طموح المعمري لم يتوقف بل وضع نصب عينيه الوصول إلى مزيد من القمم الشاهقة في العالم، كان آخرها قمة «البروس»، التي يبلغ ارتفاعها (5,842) متراً، وهي خامس أعلى قمة في العالم وأعلى قمة في قارة أوروبا.ويوضح «أثناء تسلق كل قمة جبلية أحتفظ معي بعلم الإمارات الذي يعد رمز وحدتنا ومستقبلنا، لأرفعه شامخاً لتجديد العهد والولاء، وللتعبير عن حبنا لوطننا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا