• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

4 مشاهد ترسم العلاقة المثيرة

«الساحرة» تهز عرش السياسة في 30 يوماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يناير 2018

محمد حامد (دبي)

كعادتها مثيرة هي العلاقة بين السياسة والرياضة، صحيح أن الأخيرة تخدم الأولى في كثير من الأحيان، بل إن السياسة بظلها الثقيل تقتات في بعض الأحيان من براءة وسحر الرياضة، ولكن تظل علاقتهما مثيرة وجاذبة للإعلام والجماهير، والمفارقة أنه خلال الـ 30 يوماً الماضية، أي منذ بداية 2018 نجحت الرياضة، وتحديداً كرة القدم في أن تسجل لنفسها بعض المواقف القوية في مواجهة مشاهير العمل السياسي حول العالم، وقد لا يكون هناك رابط بين هذه الأحداث، سوى إطارها الزمني، فقد وقعت جميعها في الأيام الماضية، كما أن هناك رابطا آخر يتمثل في ممارسة كرة القدم لسحرها وجاذبيتها في المستطيل الأخضر وخارجه.

1 تنصيب ترامب في الملعب

من أرض الملعب الذي اهتزت مدرجاته حينما كانت تهتف باسمه كلما أحرز هدفا يبعث على الأمل في نفوس الجماهير الليبيرية، عاد جورج ويا إلى ملعب مونروفيا عاصمة ليبيريا لكي يقف أمام 35 ألفا من أبناء شعبه، ويتعهد بعمل المستحيل من أجل تحقيق الرخاء لبلاده، والرائع في الأمر أن توهج ويا الكروي هو الذي قاده لبلوغ قمة هرم السلطة في بلاده، وهو مؤشر يحق لكل نجم كروي، وكل رياضي أن يفخر به، فقد برهنت كرة القدم في هذه الحالة على أنها ليست مجرد ترفيه، وليست مجرد لعبة، فقد قدمت لشعب ليبيريا نجماً كروياً هو نفسه الذي سوف يتولى مقاليد السلطة السياسية في البلاد.

والمتتبع لرحلة ويا سوف يدرك جيداً أنه يستحق المكانة التي بلغها وأكثر، فهو اللاعب الأفريقي الوحيد المتوج بالكرة الذهبية، وهي نفسها الكرة الذهبية التي عانقها ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ومن هذا المنظور فإن ويا هو الأفضل في تاريخ القارة السمراء، وهو الذي منح بلاده كل شيء، مالياً واجتماعياً، وكان حاضراً في كافة القضايا الإنسانية بكل قوة، وقد لا يعلم البعض أن ويا تدرب في مدرسة سيلفيو بيرلسكوني على السياسة وأتقن دروبها، أي أنه نجم كروي، وناشط في العمل الخيري، وسياسي قدير، مما جعله يبلغ مكانته الحالية بجدارة واستحقاق.

2 ترامب الآرسنالي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا