• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

تضمن مفردات تراثية وألواناً فلكلورية مدهشة

جناح عُمان.. الأصالة والعراقة في «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 ديسمبر 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

سلطنة عُمان.. ذلك الاسم ذو الدلالات الكثيرة في منطقة الخليج العربي، بما له من عمق تاريخي وجذور ضاربة في الأرض تمتد آلاف السنين، إذ ارتبط اسم سلطنة عُمان عبر التاريخ بكثير من الأحداث والشواهد، ولذلك اتسمت دوماً بأصالة وعراقة متفردة، جعلت من حضورها القوي ضمن فعاليات النسخة الحالية من مهرجان الشيخ زايد التراثي بمنطقة الوثبة في أبوظبي، حدثاً مهماً ينبغي الاحتفاء به وتسليط الضوء على كل ما جاء به الإخوة العمانيون من مفردات تراثية وألوان فلكلورية أدهشت رواد المهرجان، منذ انطلاقه في 1 ديسمبر الجاري وحتى نهايته 1 يناير المقبل، خاصة أن الجناح العماني امتد على مساحة واسعة في أرض المهرجان، ما يعكس زخم وغزارة التاريخ والتراث الذي تتميز به السلطنة، وهو ما ظهر من الإقبال الكبير من كل الجنسيات على زيارة الجناح العُماني للاستمتاع بمحتوياته الفريدة.

الجولة داخل جناح عُمان، تأخذ الزائر في رحلة مشوقة بين العوالم الثرية للحرف اليدوية والمأكولات المحلية والفنون الشعبية، والتي تعكس قيمة هذا الإرث الكبير لأبناء الشعب العُماني المشاركين في الحدث العالمي للمرة الثانية على التوالي، حسب ما يقول، أحمد اليحمدي، أحد أعضاء الوفد العُماني، الذي أوضح أنهم سعداء بوجودهم بين أشقائهم الإماراتيين للاحتفاء بتاريخ الأقدمين معاً في هذا العرس السنوي الذي تنظمه الإمارات، وتدعو إليه كثيراً من بلدان العالم لإبراز ما لديها من إبداعات تراثية ونماذج تاريخية متنوعة تحكي التاريخ برواية بصرية شيقة.

واليحمدي، مسؤول عن ركن المشغولات الفضية بالجناح العماني، مبيناً أن مشاركته للعام الثاني على التوالي في فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، تعتبر إضافة كبيرة له كعامل في مجال المشغولات اليدوية التراثية، كونها جعلته يطالع كثيراً من منتجات الشعوب الأخرى في الأجنحة المختلفة للمهرجان، وبالتالي يتعلم منهم ويستفيدون أيضاً مما يقدمه الحرفيون العُمانيون.

وأوضح، أن المشغولات الفضية تحتل أهمية كبيرة، خاصة الخنجر العُماني الذي يعد جزءاً رئيسياً من الزي الوطني العُماني، ويصنع من الفضة، ولذلك تعتبر هذه الصناعة ذات تاريخ قديم وقيمة خاصة.

الخنجر أنواع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا