• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الإماراتي لكتب اليافعين» و«الجليلة» يتعاونان لتطوير ثقافة الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

عقد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومركز الجليلة لثقافة الطفل، اجتماعاً لبحث سبل التعاون المستقبلية بين الطرفين، وطرق تعزيز قنوات التواصل مع المؤسسات الوطنية المعنية بثقافة الأطفال واليافعين، والمشاريع المشتركة التي يمكن تنفيذها لتحقيق الأهداف الموضوعة لدعم الطفل الإماراتي، وتطوير قدراته ومهاراته الإبداعية في مجاليّ الكتابة والقراءة.

وقالت مروة العقروبي: «يسرّنا أن نشهد هذه الفرصة لبحث سبل التعاون المشترك ومناقشة الأمور الإبداعية والتعليمية الخاصة بالطفل مع خبراء مركز الجليلة لثقافة الطفل، والذي يمكننا من خلاله الخروج بنتائج من شأنها ابتكار أفكار وطرق تساعدنا على تحقيق أهدافنا المتمثلة في تطوير مهارات الأطفال واليافعين في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأضافت العقروبي: «إن مركز الجليلة يركّز على الثقافة والإبداع، وهذا يتماشى مع رؤيتنا بأن نكون القوة الدافعة للترويج لثقافة القراءة بين الأطفال واليافعين في دولة الإمارات، بما ينسجم مع هدف المجلس الدولي لكتب اليافعين في إعطاء كل طفل الحق لأن يصبح قارئاً».

من جانبها، قالت د. منى البحر: «إن اجتماعنا مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، يأتي ضمن خططنا الموضوعة للاهتمام بالأطفال لضمان بيئة تعليمية جيّدة لهم، ومنحهم إمكانية الوصول إلى المعلومات المناسبة مع حرية اختيار الكتب المحببة لديهم، حيث يتوافق هذا الهدف مع الأهداف المعمول بها في مركزنا الذي يركز على تنمية الروح الإبداعية والترفيهية لدى الأطفال عبر الثقافة والفن».

حضر الاجتماع الذي أقيم مؤخراً في مقر مركز الجليلة لثقافة الطفل بدبي كل من مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، والدكتورة منى البحر، المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مركز الجليلة لثقافة الطفل، وميرة النقبي، المنسق العام في المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وجوشوا دنينج، المسؤول التنفيذي عن المشاريع الدولية في المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وعائشة البدور، مدير مكتب مركز الجليلة لثقافة الطفل وعدد من موظفي المجلس والمركز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا