• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

السفير الأميركي: واشنطن تدرك خطورة التدخل الإيراني وتتعامل معه بجدية

ابن دغر: لن نسمح بحزب الله آخر في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

الرياض (الاتحاد)

قال رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أمس الأربعاء، إن حكومته المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف العربي «لن تسمح بوجود حزب الله آخر في اليمن يهدد أمننا واستقرارنا ودول الجوار والعالم». وذكر بن دغر لدى لقائه بالرياض السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، أن «على الحوثيين تسليم السلاح والعودة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل»، داعياً المتمردين الحوثيين وحليفهم المخلوع علي صالح وإيران إلى «عدم الرهان على صرف الأنظار عن أساس وجذر المشكلة» في اليمن والمتمثلة بانقلاب مسلح على السلطة الشرعية والرئيس المنتخب، وتحويلها إلى «قضية إنسانية لشرعنة وجودهم».

وأشار إلى أن المجتمع الدولي بأكمله يعرف سبب الأزمة والصراع في اليمن المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام وتسبب بمقتل عشرة آلاف شخص وتشريد قرابة ثلاثة ملايين شخص. وذكر أن هناك إجماعاً دولياً غير مسبوق بشأن قضية اليمن، معتبراً ذلك «رسالة وموقف واضح بأن انقلاب الميليشيات على السلطة الشرعية لن يكون مقبولا وسيتم ردعه والوقوف ضده حتى لا يتكرر في أي دولة أخرى».

وشدد ابن دغر على أهمية تحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية في مساعدة الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية لاستكمال إنفاذ القرارات الملزمة الصادرة تحت الفصل السابع وإنهاء الانقلاب، وبالطريقة التي يريدها الطرف الآخر، إما الجنوح للسلم أو الحسم العسكري، لافتاً إلى أن «سياسة النفس الطويل التي تعتمدها إيران عبر وكلائها في اليمن، ويعرفها المجتمع الدولي جيداً من تجربته في التفاوض معها حول ملفها النووي، تضاعف معاناة اليمنيين الكارثية، والسكوت عنها وصمة عار في جبين الإنسانية».

وقال:«ميليشيات الانقلاب لم تكن يوما جادة في الجنوح للسلم، لأن قرارها أصبح رهينة بيد داعميها في إيران التي تقامر بحياة ودماء اليمنيين لابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي، في إطار مشروعها التوسعي السيطرة على مضيق باب المندب لتهديد أمن وسلامة الملاحة العالمية». وذكر رئيس الوزراء اليمني أن دعم بلاده للاستراتيجية الأميركية الجديدة التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران «ينطلق من إدراك تام لخطورة الدور التخريبي الذي تقوم به ويستهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية والعالم، وتورطها الكامل في دعم الانقلاب على الشرعية اليمنية وإطالة أمد الحرب وتعميق المأساة والكارثة الإنسانية الناجمة عنها»، مشيداً بالدعم والإسناد الأخوي من تحالف دعم الشرعية في اليمن للشعب اليمني في مختلف الجوانب الإنسانية والإغاثية والاقتصادية ومكافحة الإرهاب واستكمال إنهاء الانقلاب. وعبَّر بن دغر عن تقدير الحكومة اليمنية للموقف الأميركي الثابت في مساندة الشرعية اليمنية، والالتزام بتقديم كل أوجه الدعم الممكنة لإنهاء الانقلاب ومساندة تطلعات اليمنيين في بناء يمن اتحادي جديد آمن ومزدهر يسهم بفاعلية في تحقيق الاستقرار والأمن العالمي.

من جانبه، جدد السفير الأميركي التأكيد على دعم بلاده للشرعية اليمنية وحرصها على أمن واستقرار ووحدة اليمن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة «تدرك جيداً مدى التدخل الإيراني وخطورته على اليمن والمنطقة والعالم، وعزمها مع المجتمع الدولي التعامل مع ذلك بجدية وعدم تهاون». وأثنى السفير تولر على الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية الشرعية في المناطق المحررة وما حققته من نجاحات خاصة في الجانب الأمني والمالي وتطبيع الأوضاع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا