• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

مراقبون: التصريحات الأخيرة تعكس غضب دول الخليج حيال سياسات الدوحة

قطر تدعم الإرهاب.. والأمن الخليجي لا يمكن التلاعب به

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

دينا مصطفى (أبوظبي)

رأى خبراء ومحللون أن تصريحات الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي ومن قبله تصريحات جلالة ملك البحرين ووزير خارجيته يعد مؤشراً واضحاً عن غضب ونفاد صبر دول مجلس التعاون الخليجي من أفعال قطر، مع توقعات اتخاذ إجراءات أكثر صرامة حيال الدوحة في الأيام القادمة. وأكدوا أن تجميد عضوية قطر في مجلس التعاون لدول الخليج العربي قد أصبح مطلباً شعبياً من أبناء الخليج العربي لحسم الموقف تجاه نظام يستقوي بالخارج ويسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة ويفرق بين وحدة دولها وأبنائها.

وأكد جمال بو الحسن عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الأمني بمجلس النواب البحريني أن البحرين لن تجلس مع قطر على طاولة واحدة في أي قمة خليجية قادمة بعد انتهاكاتها وتجاوزاتها السافرة في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وقال إن جلالة ملك البحرين وضع شرطاً وهو تراجع قطر عن تصرفاتها وعودتها للحضن الخليجي مرة أخرى. وأضاف في اتصال هاتفي مع «الاتحاد» من المنامة أن جلالة ملك البحرين أراد أن يوجه رسالتين الأولى للنظام القطري والثانية إلى جميع دول مجلس التعاون مفادها أن قطر راعي وداعم الإرهاب في المنطقة عليها أن تتوقف عن هذه الأعمال غير المسؤولة التي تقوم بها ضد مملكة البحرين وضد كل الدول العربية .

وقال إن تصريحات ملك البحرين أتت رداً على تصريحات أمير قطر التي يمكن وصفها بغير الواقعية وغير الصحيحة وغير الدقيقة يكتنفها الغموض وغير الوضوح في المواقف الثابتة لقطر وتشكك فيما ترمي إليه دول مجلس التعاون الخليجي في لم الشمل، فأمير قطر يلعب على الحبلين ولم يكن موفقاً في تصريحاته فجاءت الردود الملكية بكل قوة وحزم بأن الأمن القومي الخليجي والمصير الخليجي لا يمكن التلاعب به .

وشدد بو الحسن على أن مطلب تجميد عضوية قطر أصبح مطلباً شعبياً من جميع الشعوب الخليجية خاصةً السعودية والبحرين والإمارات بالإضافة إلى ما ذهب إليه وزير خارجية البحرين أنه مطلب رسمي من البحرين ، وهذا رد فعل تأخر كثيراً ولكن في ظل تصعيد النظام القطري وتدخلاته السافرة ونتيجة ما يقوم به من التلاعب في الأمن القومي الخليجي والاصطفاف مع الأنظمة التي تريد زعزعة الأمن في منطقة دول الخليج .

واستبعد بو الحسن أن يكون هناك أي رد فعل قطري أو تصرف قطري يغير من الموقف أو يكون له تأثير أو أي نتائج لتغيير الموقف الخليجي الراسخ الرافض للسياسة القطرية. ... المزيد