• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

تزامناً مع احتفالاتهما باليوم الوطني للبلدين

قطر والبحرين.. عبق التاريخ ولمسة إبداع في «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 ديسمبر 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

نجح مهرجان الشيخ زايد التراثي، في تقديم رسائل التراث العريق لعديد من شعوب الأرض المشاركين ضمن فعاليات الدورة الحالية للحدث التراثي المقام بمنطقة الوثبة بأبوظبي، في ظل مشاركة عدد كبير من الدول العربية بألوان واسعة من تراثها وتاريخها، جنباً إلى جنب، مع أشقائهم الإماراتيين في العرس التراثي الذي صار عالمياً، بفضل الحضور القوي لأبناء الشعوب الأخرى، ومنهم دولة قطر ومملكة البحرين، اللتين تتشاركان مع الإمارات في كثير من أوجه التراث والتاريخ بما فيها احتفالات اليوم الوطني للدول الثلاث في شهر ديسمبر من كل عام، بداية من 2 ديسمبر في الإمارات، ثم 16 ديسمبر لمملكة البحرين، و18 ديسمبر لدولة قطر، فأخذت المشاركة في فعاليات المهرجان، التي تتواصل حتى يناير المقبل.. شكلاً غير تقليدي أكد مكانة العلاقات ومتانة الروابط الأخوية.

مع دخول جناح مملكة البحرين يطالع الزائر أنماطاً مدهشة من التراث يشتم خلالها عبق التاريخ، التي تطل في كل ركن وزاوية، عبر لآلئ المشغولات اليدوية والمنتجات التراثية التي برع في تقديمها أبناء البحرين لرواد المهرجان منذ انطلاقه بداية الشهر الجاري، وتقول موزة الدوسري، مصممة تراثية وإحدى المسؤولات عن الجناح البحريني، إن هذه المشاركة الثانية لأبناء البحرين في المهرجان، من خلال 20 أسرة منتجة، بدؤوا في إعداد العدة لتسليط الضوء على تراثهم قبل بداية المهرجان بعدة أشهر، عبر عدد كبير من المشغولات الحرفية في مختلف المجالات.

وفيما يتعلق بمنتجات المطبخ الشعبي البحريني والمأكولات التراثية، تشرح الدوسري، أن أبرز مكوناته يتمثل في القهوة البحرينية، وأنواع المقبلات والحلوى البحرينية المعروفة خليجياً وعالمياً والتي تتكون في الأساس من النشا، السكر، الزيت، مع إضافة الهيل وماء الورد والزعفران بمقادير معينة، والتي طورناها وأضفنا إليها عديداً من النكهات العصرية حتى تتلاءم مع الإقبال الكثير عليها من جانب أبناء كثير من الشعوب الأخرى.

أما الأزياء البحرينية فأشهرها «النشل»، «المفحح»، الجلابية البحرينية المطرزة برموز تراثية معروفة في الخليج، التي صارت بعد إضافات لمسات عصرية عليها جاهزة للاستعمال اليومي وليس فقط في المناسبات التراثية، لافتة إلى أن الرموز التراثية مثل الجمل والصحراء ودلال القهوة، تمت إضافتها لعديد من أطقم الضيافة والإكسسوارات المنزلية.

ويقول علي مطر، أحد مشرفي الجناح البحريني، إنه يشارك مع 20 حرفياً بالمملكة في 14 حرفة تراثية، منها الصناديق المبيتة والتي يطلق عليها أهل الإمارات المندوس، النسيج، الفخار، الجلابيات، المطعم الشعبي، ومن معروضات الجناح البحريني أيضاً قسم الديكور الداخلي، الذي استطاع توظيف الموروث الشعبي بإضافة لمسة أصالة جمالية في المنازل العصرية، لتمنحه هوية خليجية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا