• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

أكدت أن قطر لم تَعِ التغير في اتجاهات القيادة الأميركية

ابتسام الكتبي: دور واشنطن محوري لحلحلة الأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قالت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، إن دولة قطر لم تستوعب تغير نهج الولايات المتحدة في التعامل معها في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأضافت الدكتورة ابتسام أنه جرى لقاء مصالح بين قطر والإدارة الأميركية في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إذ كانت الأولى تؤدي أدواراً تخدم مصالح الثانية في الإقليم، ومقابل هذه الأدوار التخادمية للقوة العظمى يحقق النظام القطري طموحه بالتمدد الإقليمي.

وأشارت إلى أن مؤسسات الدولة العميقة في الولايات المتحدة، التي تشمل وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية والبنتاجون، كانت تستفيد من قطر عبر تأديتها للأعمال التي لم تُرد هذه المؤسسات القيام بها أو أن يُنسب إليها فعلها، وقالت إن من أمثلتها التواصل مع إيران عبر القنوات الخفية أو الخلفية، والتواصل مع الجماعات الإرهابية والمتطرفة وحركات الإسلام السياسي، ودعم وصول تنظيم «الإخوان» الإرهابي إلى الحكم إبان ما سُمي بـ «الربيع العربي».

وتابعت أن «هناك في الولايات المتحدة مَن يريد استمرار قطر في لعب هذا الدور، وفي المقابل هناك من يرى أن القيام بهذا الدور تعدى الحدود المرسومة، ليرقى إلى خلق قضايا خطيرة فيما يتعلق بالتواصل مع تنظيم داعش وجبهة النصرة، واحتضان الجماعات الإرهابية داخل الدوحة».

وقارنت الدكتورة ابتسام ما بين نهج الرئيس الحالي ترامب ونهج الرئيس السابق أوباما، مسلطةً الضوء على الاختلاف بين الإدارتين الأميركيتين في التعامل مع الجماعات الإرهابية والقوى الإقليمية مثل إيران، ورأت أن قطر لم تَعِ هذا التغير في اتجاهات القيادة الأميركية، مضيفةً: «ظنت قطر أن علاقاتها مع الدولة العميقة في الولايات المتحدة هي التي ستتيح لها الاستمرار في النهج المنفرد عن دول مجلس التعاون الخليجي. وما نراه على الساحة الآن هو أن آراء ترامب تفرض نفسها، سواء في الملف الإيراني أو القطري».

وفيما يخص الأزمة القطرية، تعتقد الدكتورة ابتسام بأن الضغوط التي يمكن لواشنطن ممارستها على الدوحة ستشكل عاملاً رئيسياً في حلحلة الأزمة الدبلوماسية الحالية ما بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها &ndash الإمارات والسعودية والبحرين ومصر. ... المزيد