• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تزامناً مع ذكرى رحيله العطِرة

جمال سند السويدي: سيظل شعبنا الأبيُّ وفياً لنهج الوالد المؤسس في البناء والرقيِّ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، أن ذكرى رحيل المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيَّب الله ثراه- في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام ستظل شاهداً حياً على العهد الذي قطعه أبناء هذا الوطن العزيز الأباة على أنفسهم، أمام الله والتاريخ، بمواصلة المسيرة والنهج التاريخيِّ الذي أرسى دعائمه- طيَّب الله ثراه- في البناء والتنمية والارتقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى أعلى مراتب المجد العالميَّة بين الأمم في التقدُّم والأعمال الإنسانية.

وقال الدكتور جمال سند السويدي، في هذه المناسبة: إن منهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان– رحمه الله- سيظلُّ معيناً لا ينضب في استلهام العِبر والدروس والحكمة ومواجهة التحديات، ليس لشعبنا في هذا الوطن العزيز فحسب، بل للعالم كلِّه وللإنسانية جمعاء، وبخاصة في تدفُّق العطاء والعون والأعمال الإنسانية والإغاثية بلا مِنَّة، ولاسيَّما نحو الشعوب المحرومة والفقيرة وضحايا الحروب والنزاعات من المهاجرين واللاجئين والنازحين وغيرهم في مختلف دول العالم؛ ليغدو صاحب هذا النهج، الشيخ زايد –رحمه الله- رمزاً عربياً وإسلامياً وعالمياً وإنسانياً، قلَّما أنجب التاريخ نظيراً له ولعطائه الإنساني الفيَّاض والغامر، وهو النهج نفسه الذي يسير على دربه بكلِّ إباء وإرادة وحزم، ومن مجد إلى مجد مؤزَّر آخر، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة- حفظه الله- وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برغم التحديات والمصاعب كافة التي واجهت مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، سواء كانت تحديات داخلية تتعلق بمتغيرات التنمية، أو خارجية نجمت عمَّا تمور به المنطقة والعالم من اضطرابات ونزاعات وتوتر، أو عمَّا يستهدفه الإرهاب بمختلف صنوفه من تهديدات فكرية مارقة، وأخرى تخريبية مدمِّرة، وغير ذلك؛ لكننا والحمد لله، حظينا بشرف قيادة رشيدة استلهمت من مدرسة القائد المؤسس- طيَّب الله ثراه- وعلَّمتنا، في الوقت نفسه، ألا نهاب أيِّ تحديات، مهما كبر حجمها، وامتدَّت آثارها، وأحاط الغموض تداعياتها.

وأعاد الدكتور جمال سند السويدي إلى الأذهان الأسباب والعوامل التي أدت بـ«بيتنا المتوحِّد» إلى أن ينتصر في جميع المعارك التي خاضها بصلابة وإصرار وإرادة لا تلين وهو يواجه هذه التحديات قائلاً: إن ما تعلَّمناه من المدرسة الخالدة، مدرسة زايد- رحمه الله- شرعنا منذ عقود طويلة من الزمن نرسِّخه في عقول أطفالنا ووجدانهم، ولا نزال نرسِّخه فيهم قبل الكبار، هذه المدرسة التي تعلَّمنا منها الحكمة والفروسية والتضحية والإيثار والصبر والإصرار والتراحم والإنسانية، المدرسة التي تعلمنا منها احترام الزمن والنظام، والحفاظ على قيمنا الوطنية والعربية والإسلامية الأصيلة من أيِّ أفكار دخيلة وشاذة على تقاليد شعبنا الأصيل وقيمِهِ النبيلة؛ لتظل دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الإنسانيَّة الأولى في الحب والعطاء والتسامح مع جميع شعوب الأرض كذلك؛ وليس ببعيد، بإذن الله وبهمَّة قيادتنا التاريخية الرشيدة، أن تُكَلَّل هذه القيم والمبادئ السامية كافة وهذا العطاء بواقع ملموس يصبُّ في علياء هذا الوطن، ونكون شهود عيان على تتويجه؛ بوصفه إحدى أفضل دول العالم وفق رؤية الإمارات 2021 بإذن الله تعالى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض