• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قوات الأسد و«حزب الله» تقتحم أجزاءً من الزبداني والمعارضة تنتزع منطقتين في جوبر بدمشق

ضربات مكثفة للتحالف تشل تحركات «داعش» في الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

عواصم (وكالات) شنت قوات التحالف الدولي المناهضة لـ«داعش» 18 ضربة جوية أمس الأول، مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا والتركيز على أهداف في الرقة، طالت أيضاً الحسكة وكوباني، ما أدى لتدمير 16 جسراً ووحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومركبات، فيما أكد المرصد السوري الحقوقي أن الغارات ضربت مساكن البانوراما وجسور السباهية والفروسية والحصوية ومبنى الزراعة ومنطقة التعمير بالرقة، وأودت بحياة 30 مسلحاً على الأقل من الجماعة المتطرفة إضافة إلى عشرات الجرحى. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي توماس غيليران في بيان «إن الغارات الجوية الهامة التي شنت مساء السبت في سوريا، نفذت بهدف حرمان (داعش) من القدرة على نقل عتاد عسكري عبر هذه البلاد المضطربة وباتجاه العراق». وأوضح «أنها إحدى أهم العمليات التي قمنا بها حتى الآن في سوريا»، مؤكداً أنها «ستضعف قدرات الإرهابيين على التحرك انطلاقاً من الرقة». كما شهدت الرقة قصفاً من طائرة بدون طيار على منطقة مدرسة مستهدفة آلية كانت تقل عنصراً من «داعش». من جهته، أعلن الجيش السوري النظامي أن انتحاريين من «داعش» فجروا أمس، شاحنة ملغومة قرب محطة للكهرباء تخدم مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، في أحدث هجوم بعد طردهم من معظم أجزاء المدينة، في حين قال التلفزيون الحكومي إنه جرى إبطال هجوم ثان ضد محطة الكهرباء التي تخدم الأحياء الجنوبية في المدينة، مبيناً أن الهجوم الأول سبب ضرراً مادياً وأدى إلى سقوط ضحايا دون ذكر أي تفاصيل. لكن المرصد الحقوقي أفاد أن 11 عنصراً من القوات النظامية لقوا حتفهم بتفجير التنظيم المتشدد سيارتين مفخختين في حاجزين أمنيين عند محطة تحويل الكهرباء الواقعة قرب سجن الأحداث قيد الإنشاء في الأطراف الجنوبية لمدينة الحسكة. وفي جبهة ريف دمشق، دخلت قوات النظام السوري و«حزب الله» اللبناني أمس، الزبداني آخر مدينة حدودية مع لبنان لا تزال بيد المعارضة، في محاولة للسيطرة عليها بشكل كامل، في إطار هجوم واسع انطلق أمس الأول بعد قصف جوي وحشي بالبراميل المتفجرة الخميس. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن «وحدات الجيش بالتعاون مع المقاومة، واصلت عمليتها العسكرية على (الإرهاب) في الزبداني وسيطرت على حيي الجمعيات غرب المدينة، والسلطاني شرقها». وذكر التلفزيون الحكومي أن قوات الجيش وميليشيا «حزب الله» سيطرت أيضاً على قلعة التل المشرفة على غرب مدينة الزبداني. وبحسب المرصد، تسببت الاشتباكات العنيفة المستمرة أمس بمقتل 14 عنصراً من قوات النظام و«حزب الله» مقابل 11 مقاتلاً من المعارضة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وبثت قناة «المنار» التلفزيونية التابعة للحزب اللبناني لقطات لمقاتلين بلباس عسكري قالت إنها لعناصر الجيش السوري و«حزب الله» داخل المدينة، وهم يطلقون النار من رشاشاتهم أو يلقون القنابل من داخل أبنية أو في مساحات حرجية، حيث ينبعث دخان أبيض كثيف من انفجارات قوية. وتبعد الزبداني نحو 20 كيلومتراً شمال العاصمة، وخضعت للسيطرة الكاملة لفصائل المعارضة منذ أواخر 2013. بالمقابل، أكد المرصد أمس، أن مقاتلي فصائل المعارضة تمكنوا من السيطرة على مواقع في حي جوبر بدمشق. وأضاف المرصد في بيان أن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية وجبهة «النصرة» من جهة أخرى، في حي جوبر أدت إلى سيطرت المعارضة على منطقة كمال مشارقة وحارة الجباوية في الحي. وفي وقت سابق أمس، أعلنت فصائل المعارضة بدء معركة «أيام بدر» والتي تهدف إلى السيطرة على نقاط استراتيجية في حي جوبر حيث تمكن المقاتلون من الاستيلاء على عدة مواقع في الحي عقب عدة تفجيرات استهدفت مراكز تجمع قوات النظام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا