• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«السلطة» تنفي اتهام «حماس» بأحداث سيناء وإعمار غزة ينطلق خلال أيام

مهلة التعديل الوزاري الفلسطيني تنتهي اليوم دون اتفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

علاء المشهراوي (غزة)

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أمس أن مهلة الاتصالات والمشاورات بشأن التعديل الوزاري على حكومة رامي الحمدالله ستنتهي اليوم الاثنين. في وقت تحدثت مصادر عن تأجيل إعلان أسماء الوزراء الخمس الجدد في ضوء عدم حسم المرشحين لحقيبتي الداخلية والزراعة، فيما تم حسم تكليف كل من مجدلاني بوزارة الحكم المحلي، وعلي الجرباوي بوزارة التعليم، وجواد ناجي بوزارة الاقتصاد.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرر في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأسبوع الماضي، تكليف الحمدالله بإجراء تعديل على الحكومة، وذلك بعدما أخفقت محاولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب معارضة حركة «حماس». لكن عضو اللجنة المركزية والقيادي البارز في حركة «فتح» جمال محيسن قال: «إن الباب ما زال مفتوحاً أمام حماس للمشاركة في تشكيل حكومة وحدة، وتسليم المعابر للحكومة لتتمكن من تقديم خدماتها ورفع الحصار عن قطاع غزة».

إلى ذلك، نفت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس ما نسب إلى وزير الخارجية رياض المالكي من تصريحات حول اتهامه «حماس» بالتورط بأحداث سيناء، مؤكدة عدم صحة تلك الإشاعات التي يروج لها البعض في هذه الفترة الحساسة بالذات لأهداف سياسية بحتة، ومطالبة وسائل الإعلام كافه بتوخي الدقة في نقل المعلومات وعدم إخراج الكلمات من سياقها العام الصحيح.

من جهته، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة أن عملية إعمار المنازل المدمرة في قطاع غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية الصيف الماضي ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة. وتوقع في حديث لمراسل وكالة «معا» أن تصل الأسماء المرسلة كافة للجانب الإسرائيلي للبدء بعملية الإعمار الحقيقية للمنازل المدمرة بشكل كلي والبالغ عددها 660 اسماً خلال أسبوع، وقال إنه عند وصول كافة الأسماء سيتم البدء فوراً بعملية الإعمار،

من ناحيته، اعتبر مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في قطاع غزة روبرت تيرنر «أن النزاع الأخير أوجد اكثر من النزاعين السابقين، شعوراً أكبر باليأس، وليس هناك شعور بأن الأوضاع ستتحسن»، وأضاف أن سكان القطاع اصبحوا يشعرون بان حياة أطفالهم لن تكون أفضل من حياتهم ولن يكون لديهم فرصة أبدا في أن تكون لديهم حياة طبيعية».

وأضاف «انه قبل الحرب كان ثلثي السكان يعتمدون على المساعدات الغذائية وهناك 40% من العاطلين عن العمل. وبعد مرور عام، لم يتغير أي شيء»، موضحاً أن الأمور تتجه نحو الأسوأ، وأضاف: «خسائر الحرب أسفرت عن المزيد من الاحتياجات». وتابع: «بالنسبة لإعادة إعمار المنازل، فإن لدينا أموالاً لبناء 200 منزل.. لكن علينا أن نبني نحو 7000 منزل».

واعترف قسم التأهيل في وزارة الجيش الإسرائيلي بـ322 جندياً أصيبوا في حرب غزة الأخيرة كمعاقي الجيش. وحسب معطيات قسم التأهيل فقد تم تحديد نسبة 20% وأكثر من الإعاقة لـ150 جنديا، ونسبة 100% لتسعة جنود، ونسبة 10% - 19% لـ62 جنديا، ونسبة طفيفة حتى 9% لـ55 جنديا. وتم إلغاء العلاج لـ22 جنديا، بناء على طلبهم. وقالت مصادر، إن ثمانية جنود تم الاعتراف بهم معاقين 100% و177 كمعاقين بدرجة 20% وما فوق، في حين أعطي 72 جندياً نسب إعاقة ما بين 10-19%، و73 جنديا بنسبة وصلت إلى 9%، بينما لا تزال طلبات أخرى للإعاقة قيد الدراسة. واعترف الجيش بمقتل 68 جندياً بنيران المقاومة الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا