• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

استضافته «الثقافة والعلوم» بالتعاون مع «نيويورك أبوظبي»

مايكل كوبرسون يضيء على صعوبات الترجمة من العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

نظمت ندوة الثقافة والعلوم، مساء الخميس الفائت، بحضور سعادة سلطان السويدي رئيس مجلس الإدارة وأحمد حارب المدير التنفيذي للندوة ، محاضرة بعنوان «قضايا في الترجمة من منظور المكتبة العربية» للدكتور مايكل كوبرسون، أستاذ الأدب العربي في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس، وعضو لجنة تحرير مشروع المكتبة العربية، والباحث الزائر في جامعة نيويورك أبوظبي.

وركزت المحاضرة على موضوع ترجمة الأدب العربي حتى بدايات القرن التاسع عشر إلى اللغة الإنجليزية، وتحقيق النصوص العربية المترجمة، حيث تمت ترجمة نحو 26 كتاباً بعضها يتكون من عدد من المجلدات، وحرصت الترجمة على عدة محاور نظرية وتاريخية منها: التغيُّر اللغوي، التغير الثقافي، موقعيّة الناقلين، موقعية المتلقّين ، إضافة إلى تضمين محاور من منظور المكتبة العربية هي: تكوُّن الآداب العربية بالمفهومين القديم والحديث، وإلى توثيق تاريخ الاستشراق.

وعن الكيفية التي جرى فيها اختيار الكتب المترجمة، قال المحاضر إنها تمت حسب اهتمامات الباحثين والمترجمين، دون غرضية مقصودة غير اهتمامات الباحثين، لافتاً إلى صدور كتب متنوعة في التاريخ والجغرافيا والموروث والرحلات وغيرها، مؤكداً أن فريق العمل واجه عدة مشكلات متعلقة بالترجمة من العربية إلى الإنجليزية من حيث إضافة الإسناد أم الدخول في لب الموضوع، وقد رفضت منذ البداية فكرة الانتقائية في الأعمال المترجمة.

وأوضح المحاضر أن فريق العمل واجه بعض الصعوبات في ترجمة بعض الأحاديث لا سيما الشعر خاصة المتضمن محسنات بديعية قد لا يكون لها مرادفات في الإنجليزية أو تتطلب الكثير من العبارات للتعبير عن الغرض من الموضوع.

وأشار الباحث إلى أن موضوع الترجمة قد بحث تجريبيًا وليس تجريدًا بأمثلة مستقاة من أعمال المشروع لأعمال محرَّرة غير مقرَّرة، وأعمال محقَّقة غير مقَوْنَنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا