• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

«الثقافة» تعلن أسماء الفائزين بجائزة «البردة» في دورتها الرابعة عشرة

نهيان بن مبارك: الجائزة عززت مكانة العربية بآدابها وفنونها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أن جائزة البردة تعد واحدة من أهم مبادرات وزارة الثقافة وتنمية المعرفة خلال السنوات الـ 14 الماضية ليس على المستوى المحلي، وإنما تجاوزتها إلى العالمية بحيث أصبحت تحتل مكانة متميزة كحدث فريد على مستوى الإبداع الشعري، والفني على السواء، وأصبحت الإمارات العربية المتحدة واحدة من أهم عواصم الثقافة والفن على المستوى العربي والدولي. وأكد أن التطور الذي تشهده الجائزة سنوياً يمثل أحد أهم عوامل استمرارها، كما أن رصيدها من الأعمال الأدبية والفنية يمثل ثروة على المستوى الثقافي تفخر بها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وتضع معرض البردة الدائم واحداً من أبرز المعالم الثقافية الهامة في العاصمة أبوظبي.

جاء ذلك عقب اعتماد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أمس أسماء الفائزين في الدورة الرابعة عشرة لجائزة البردة العالمية التي تنظمها الوزارة سنوياً احتفاءً بالمولد النبوي الشريف، وذلك في فئاتها الثلاث التي تضم الشعر العربي بشقيه الفصيح والنبطي، والخط العربي، والحروفية، والزخرفة.

وأوضح معاليه أن عالمية جائزة البردة عززت مكانة اللغة العربية بآدابها وفنونها، كما أصبحت الإمارات من أكثر دول المنطقة تطوراً واهتماماً بالتنمية الثقافية والمعرفية من خلال تعزيز دور الثقافة والفنون والآداب ودعم الموهوبين والمبدعين والمبتكرين، بتوفير البيئة المناسبة للإنجاز والإبداع، مشيراً إلى أن العلم والثقافة يشكلان رافداً مهماً لهذه النهضة، ولذا تحظى الثقافة بدعم ورعاية قيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن جائزة البردة تمثل حدثاً ثقافياً كبيراً في المحافل الثقافية والفنية محلياً وعربياً ودولياً، لما تطلع به من دور في دعم آداب اللغة العربية وخاصة الشعر، إضافة إلى دورها الرائد عالمياً في رعاية الفنون الإسلامية المتمثلة في الخط العربي والزخرفة، والحروفية، معبراً عن سعادته بالنجاحات الكبيرة التي حققتها الجائزة على مدى تاريخها الذي تجاوز 14 عاماً، مؤكداً أن ارتباط جائزة البردة بالمولد النبوي الشريف أعطاها زخماً إسلامياً وروحياً إلى جانب مكانتها الفنية والأدبية.

وثمن معاليه الجهود الكبيرة التي قامت بها لجان تحكيم المسابقات سواء في الشعر العربي الفصيح والنبطي أو في مجال الخط العربي والزخرفة والحروفية، الذين يتمتعون بالمهنية والحيادية والنزاهة العالية، والسمعة العالمية البارزة، مؤكداً أن مشاركة صفوة من الشعراء والخطاطين والمزخرفين على مستوى العالم في هذه الجائزة جعل منها حدثاً ثقافياً يتحقق من خلاله تبادل ثقافي أوسع بين المبدعين والشعوب والحضارات، إضافة إلى أهميتها على المستوى المحلي، فهي فرصة لشعراء وخطاطي ومزخرفي الإمارات للاطلاع على المدارس المختلفة في مجالي الشعر والخط إضافة إلى المدارس الزخرفية العالمية، وهو ما يضيف خبرة واسعة لأبناء الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا