• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

قراءة في قصيدة فرسان العَلَم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

محمد عبد السميع (الشارقة)

علم الوطن رمز عزته، وتعبير عن سيادته، ووحدة ترابه وأراضيه، من أجله سطر الآباء والأجداد والأبناء التاريخ، وغدت رايته خفاقة لحنها العزة، والكرامة، والشموخ، والكبرياء، وناقوسها البطولة والفداء والبذل والعطاء.

علم الإمارات يروي لنا حكاية فرسانه الخالدين في ضمير الوطن، فتذوب المعاني، وتتحطم الكلمات، لنستخلص المأثر والعبر بين قوافيها.

تأتي موضوعيّة قصيدة «فرسان العلم» في هذا الوقت بالذات كرسالة إماراتيّة لكلّ العالم، رسالة تتوج أعلى صفحاتها راية البلاد العالية جداً، والمتسامية عن الأحقاد والضغائن، والمترفعة عن كلّ الأطماع والأساليب الصغيرة والحيل المكشوفة، ليظلّ «العَلَم» دائماً قلب الإمارات الشجاع الذي هو نذير شؤمٍ على العدوّ، مثلما هو بشير محبة وتآلف إنساني لكلّ المحبين.

وفي بيان وطني يحمله الشعر، وعلى موسيقاه الهادرة التي اعتدناها في احتفالاته بمجد الوطن ومناسباته، يعلن صاحب السّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنّ العَلَم الإماراتي الشاهق في سماء العزّ والرفعة والمجد، هو أمانة يحفظها الإماراتيّون، لأنّه يتخلل أحاسيسهم ومشاعرهم، على مستوى القائد والشعب، وهو العلم الذي يفتدى بالدم، وفي القصيدة الغنية بصورها الفنية يتناول صاحب السمو رمزية العلم، مفتخراً بفرسان هذا العلم، والالتفاف حوله، كما تظهر صورة الإمارات الزاهية والقويّة التي ترهب الأعداء.

على مستوى البناء الفنّي، ظهر العلم واحداً يحمل الصفات ذاتها، صفات الوحدة منذ زايد الخير رحمه الله، إذ هو أمانة غالية ترتبط بها كلّ الإمارات، ويعبّر عن ذلك قول سموّه «أمانتنا» بما تحمله خصوصيّة الإماراتيين نحو هذا العلم من دلالة، خصوصاً وهو الرمز المزروع في القلوب والمشاعر، وتلك صورة قويّة ثابتة تدلّ على عدم التخلّي عنه أو التحول إلى غيره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا