• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المعلم أساس التعلم

عبدالعزيز الرشيدي: الخط العربي محفوظ بحفظ القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

مجدي عثمان (القاهرة)

يحاول فنان الخط العربي السعودي عبدالعزيز الرشيدي صاحب التراكيب الجديدة للخط السنبلي إثبات أن الخطاطين عاشقون حتى آخر لحظة بحياتهم لفنهم الراقي والسامي، من خلال تعامله مع الخط العربي كالتزام واجب لا يمكن التفريط في رعايته بالمران والتعلم والتجديد، ونقل تلك الخبرة إلى الآخرين من خلال المعارض وورش العمل، ولا ينسى أبداً دور والده، الذي احترم موهبته عند صغره، ووقف معه خلال مشواره الفني.

ويقول: إن اهتمامه بفن الخط العربي جاء منذ 28 عاماً مع دراسته الأولى بالصف الثاني الابتدائي العام 1985، عندما شاهد أحد معلميه، ويدعى محمود «مصري الجنسية»، يكتب إحدى الوسائل التعليمية، ثم حصل بعد 3 سنوات من تلك الواقعة على كراسة الخطاط العراقي هاشم البغدادي، والتي بدأ معها التعلم الفعلي لفن الخط العربي، ولا ينسى فضلها عليه، مؤكداً أنه كان سيقبل رأس البغدادي إذا كان حياً الآن، لما كان لكراسته من أثر كبير على بدايته واستفاداته منها، حتى إنها ما تزال مرجعه للكثير من الخطوط.

دورات الخط

ويوضح الرشيدي أن المُعلم جزء رئيس وأساس لتعلم الخط العربي، وإنه لا غنى عنه باعتبار أن فن الخط موقوف على الأستاذ، وأن أهمية دورات الخط تكمن في التعارف بين المعلم والطالب من خلال الدورة والتواصل، وأن اللقاء المباشر يسهل من تعليم الخط وفك رموزه وأسراره، إضافة إلى أن الدورات تعلم الالتزام في ممارسة الخط بشكل منظم.

ويقول: إنه في بداية تعلمه للخط العربي التحق بالدورات التي كانت تقيمها إدارة التربية والتعليم بالمدينة المنورة، إلى أن التقى بأستاذه أحمد ضياء إبراهيم، الذي كان له الأثر الكبير في مسيرته مع هذا الفن، وتعرف بعد ذلك على الخطاط شفيق الزمان خطاط الحرم النبوي الشريف، وتعلم منه بعض الخطوط، ولكن لضيق وقته لم يستمر معه، وتتلمذ بعد ذلك على يد الخطاطين عادل بري وعبدالله الصانع في وقت واحد وتعلم على أيديهما الكثير من خلال دورات الخط بإدارة التربية والتعليم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا