• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

جذور الإرهاب القحطاني يزعم أنه المهدي المنتظر

جماعة جهيمان العتيبي تقتل المصلين في الحرم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

فاجأ جهيمان بن محمد الحافي العتيبي المصلين في المسجد الحرام بمكة، لحظة السجود في فجر الأول من المحرم العام 1400هـ الموافق العشرين من نوفمبر العام 1979، بعد أن فرغ الشيخ محمد بن عبد الله بن سبيل من الصلاة، ارتفعت الأصوات مع تدافع أعداد كبيرة في كل أنحاء المسجد الحرام حتى تمكن أحدهم من الاستيلاء على «الميكروفون»، وحدثت مشادة بين الشيخ وأحد أفراد الزمرة الباغية، الذي سحب خنجره وهدده به.

اقتحم ورجاله الذين جاوزوا المئتين ساحة الحرم حول الكعبة، وأغلقوا الأبواب، دخلوا مدّعين أنهم يشيعون جنازة وينوون الصلاة على التوابيت، والتي كانت خزانات لأسلحة رشاشة.

الحياة القبلية

خرج جهيمان من الحياة القبلية البدوية، حيث ولد في «ساجر» العام 1936م، من قبيلة كبيرة، وانخرط في الحرس الوطني وبقي فيه ثمانية عشر عاماً، ودرس العلوم الشرعية في مكة، وواصل دراساته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهناك التقى بمحمد بن عبد الله القحطاني، فتزوج القحطاني بأخت جهيمان ونشأت بينهما صلة وثيقة.

اعتقد جهيمان أنه إذا اقتحم المسجد الحرام فجراً، فإنه سيكون الرجل الذي سينقذ الدين على رأس كل مئة سنة كما جاء في الأحاديث النبوية، تشكلت في المدينة على يديه وبعض الطلاب المتشددين، جماعة حملت اسم «جماعة أهل الحديث» باركها بعض علماء الدين دون أن ينظروا في خطورة الفكر الذي ستتوصل إليه، ولم تلبث الجماعة أن أسست لفكر يقوم على هجر المجتمع ووسائله المدنية بسبب الفساد والرذيلة، وعدم موالاة الأنظمة التي «لا تحكم بشرع الله، ولا تنتهي بنواهيه»، تنتظر الجماعة ظهور مجدد الدين والمهدي، كي تخرج خلفه في حرب ضد المجتمع والدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا