• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  02:32    زلزال قوته 5.9 درجة قبالة ساحل غرب المكسيك    

منصـات

صناعة الأرز وأمن الغذاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

كان افتتاح شركة الظاهرة المصنع الأول للأرز في الخليج العربي خبر جميل سرني، وأشعرني بالأمان الغذائي والاستقرار التجاري. هذا الخبر يحمل بداخله صمام أمان لغذائنا وغذاء أجيالنا القادمة. وبحكم خبرتي في مجال الأرز، الذي عملت فيه لسنوات، وصممنا حينها حملة إعلانية لاختراق أسواق الأرز وكسر الحصار والاحتكار الذي تسيطر عليه «مافيات» تجارية من جنسيات غير عربية، ونجحنا، سنبحر قليلا في عالم الأرز، وهو بحر من العلوم والعمليات والتقنيات والتشريعات، تقوم عليه اقتصاديات دول، وحياة مجتمعات.

الصين أكبر الدول إنتاجا للأرز، إلا أنها لا تصدره، وهي الأكبر عالمياً استيرادا له.

وبعض الإحصائيات المهمة من غرفة دبي، نوفمبر 2016، تؤكد أن الإمارات أكبر دولة في إعادة صادرات الأرز، حيث مثلت 79% من إعادة صادرات الأرز عالمياً، خلال الفترة من 2004 إلى 2015، على مدى 11 عاماً، مشيراً إلى أن دبي تعيد تصدير نحو 33% من وارداتها من الأرز إلى العالم.

وأكد التقرير أن 92% من واردات الإمارات من الأرز مصدرها الهند وباكستان، كما يمكن للسوق الإماراتي تنويع مصادر استيراد الأرز، لتشمل دولاً مثل تايلاند وفيتنام، التي يتوقع مستقبلا أن تصبح من أكبر الموردين عالمياً. وتمتاز الإمارات بموقها المتميز والاستراتيجي الرابط للدول المصدرة للأرز، وبقية العالم، وبنيتها التحتية وخدماتها اللوجستية المتطورة، وقوانينها الداعمة للتنمية الاقتصادية.

والقمم العالمية دائما ما تناقش التغيرات المناخية المستقبلية وظاهرة «النينو» المتسببة للجفاف والتصحر، إذا فإنشاء مصنع للأرز في أبوظبي قرار صائب ومشروع ناجح بكل المقاييس وقيمة اقتصادية مضافة للدولة، كما أنه سيسهم في تحقيق تطلعات الحكومة بتحقيق منظومة الأمن الغذائي والاستدامة.

والأرز لا يُصنع، ولكن مصانع الأرز تقوم بعمليات هامة منها: معالجة وتنظيف الأرز، وتجفيفه أحيانا، وخلط ومزج نوعيات الأرز حسب مواصفات كل علامة تجارية، وعزل الحبات السوداء من البيضاء، وعزل القشرة، وعزل المكسور، وإعادة الاستفادة من الرز المكسور، وتعبئة الأكياس حسب الأوزان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا