• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

سقوط مستمر لخبراء إيرانيين وعناصر حزب الله أسرى في أيدي الشرعية

طهران تسعى للانتقام من الشعب اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 ديسمبر 2016

حسن أنور (أبوظبي)

تواصل إيران وحلفاؤها في المنطقة تأجيج الصراع في اليمن، من خلال تقديم الدعم العسكري واللوجستي للانقلابيين، بغض النظر عما يطالب به الشعب اليمني الذي بات يعاني معاناة شديدة جراء الحرب المفروضة عليه من قبل الانقلابيين. وفي هذا الإطار تم الكشف عن سقوط أعداد كبيرة من الخبراء الإيرانيين وعناصر من حزب الله اللبناني أسرى في أيدي الجيش اليمني، وذلك خلال المعارك التي تشهدها العديد من المناطق، خاصة في محافظة الجوف.

ووفقاً للتحقيقات التي جرت مع الأسرى فإن الخبراء الإيرانيين والتابعين لحزب الله مهمتهم الرئيسة هي تزويد الانقلابيين بالمعلومات والدعم، من أجل إطالة أمد الحرب المدمرة التي يعيشها اليمن حالياً.

وفي الإطار نفسه، فإن الميليشيا المتمردة ورغبة منها في تدمير اليمن تقوم بزرع كميات هائلة من الألغام التي في معظمها قادمة من إيران حول الطرقات والمزارع والأحياء السكنية، انتقاماً من أبناء الشعب اليمني الرافض لهيمنة الحوثيين والتدخل الإيراني في بلادهم.

ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها أسر عدد من الإيرانيين في اليمن، ففي عام 2015 تم أسر عدد كبير من قوات الحرس الثوري ومقاتلي جماعة حزب الله في عدن، خلال عمليات استعادتها من الانقلابيين، كما تم أسر عدد من الإيرانيين من المتخصصين في حرب العصابات من قبل المقاومة الشعبية والجيش الوطني في جبهات القتال في تعز.

ولا يتوقف الدعم الإيراني للحوثيين وصالح على إرسال الخبراء فقط، بل إن إيران اعترفت أيضاً بتزويد الحوثيين بالصواريخ البالستية التي تطلقها العصابات المتمردة على المناطق اليمنية التي تقع تحت سيطرة الشرعية، فضلاً عن إطلاقها على الأراضي السعودية. فضلاً عن ذلك فإن إيران تقوم بتزويد الحوثيين بشحنات أسلحة ثقيلة وخفيفة ومتفجرات وقذائف وأنواع أخرى من الأسلحة، وهو ما نجحت قوات الشرعية والتحالف، وأيضاً القوات الدولية، في ضبط العديد منها، خاصة قبالة السواحل اليمنية. وتأتي عمليات نقل الأسلحة لليمن في انتهاك واضح من جانب إيران للقرارات الدولية بشأن حظر بيعها للأسلحة، حيث صدر قرار عن الأمم المتحدة في 2007 يحظر إيران من بيع الأسلحة، ويلزم جميع البلدان بمنع جميع شحنات الأسلحة الإيرانية. وتم تشكيل لجنة للعقوبات يشرف عليها خبراء، لمتابعة تنفيذ هذا الحظر. وأكد القرار 2231، الصادر عن مجلس الأمن حول الاتفاق النووي المشترك بين طهران ودول 5+1، على استمرار الحظر على الصواريخ الإيرانية، لكن إيران انتهكت القرار مرات عدة، من خلال تصدير الصواريخ إلى اليمن وسوريا وحزب الله اللبناني، وكذلك بإجراء اختبارات بالستية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا