• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ماكين ينتقد الانسحاب الأميركي الكامل

الأفغان يختلفون على حقيبة الدفاع و«طالبان» تقترب من كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

كابول (وكالات)

رفض برلمان أفغانستان ثاني مرشح لتولي وزارة الدفاع أمس ليظل المنصب المهم شاغراً منذ 9 أشهر فيما تخوض القوات الحكومية قتالا مع حركة طالبان على بعد 30 ميلا فقط إلى الغرب من العاصمة كابول. وأثار إخفاق الرئيس في ترشيح مجلس كامل للوزراء بعد تسعة أشهر من توليه منصبه سخطا شديداً بين الأفغان وينظر إلى تصويت أمس على أنه اختبار لنفوذ الحكومة على البرلمان.

ورشح ستانيكزاي ممثل السلام السابق في البلاد للقيام بعمل الوزير في نهاية مايو وتولى مسؤولية الجيش عندما رحلت معظم القوات الأجنبية ورُفض المرشح الأول لتولي منصب وزير الدفاع في يناير، بينما استبعد الثاني قبل طرح اسمه للتصويت.

وبينما بقي الجيش الأفغاني دون قيادة سياسية قال مكتب حاكم إقليم ورداك إن طالبان تخوض قتالاً ضد الحكومة عند نقاط تفتيش في الإقليم الذي يبعد نحو 50 كيلومتراً إلى الغرب من العاصمة. وقال البيان، إن 24 فرداً على الأقل من الشرطة قتلوا في المعركة التي استمرت يومين.

وأمس قال السناتور الأميركي جون مكين عضو مجلس الشيوخ عن أريزونا أثناء زيارته لكابول للصحفيين، إن هجمات طالبان زادت وإن القوات الأميركية يجب أن تبقى لفترة أطول، مما هو مزمع لمنع المتشددين من تحقيق مكاسب.

ويوجد نحو 9800 جندي أميركي مازالوا في أفغانستان بعد أن كان عددهم نحو 100 ألف في عام 2011.

ويقوم أغلبهم بتدريب قوات أفغانية لكن قوة مكونة من بضعة آلاف مازالت تشتبك في القتال.

وقال مكين: «الانسحاب وفقاً لجدول زمني - سيكون مأساة في رأيي ونافذة لطالبان لتحقيق مكاسب، وتحقيق نجاح هنا في أفغانستان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا