• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الشؤون الإسلامية» تشيد بمشروع الخدمة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

أبوظبي(الاتحاد)- قال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن المؤسسة العسكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة تعد في نظر العالم المعاصر قوة قيم وطنية وإنسانية راقية، فكم نَفَرتْ لأداء واجباتها الوطنية، وشاركتْ في صنع السلام العالمي وأرضت الله والحاكم والوطن والمقدسات الإنسانية؟. وأضاف: إن قرار إلزامية الخدمة الوطنية كان حلم بناة الوطن فليست المكتسبات الوطنية وحدها هي ما يحتاج إلى حماية بل أبناء الوطن هم أنفسهم أحوج ما يكون إلى بناء قوتهم وإعداد شبابهم إعداداً عسكرياً يتعلمون خلاله معاني التضحية والولاء ويمارسون أخلاق الفروسية والرجولة والنظام والفداء.

وقال المزروعي إن المؤسسة العسكرية مدرسة عظيمة لصناعة الرجال، وإن الوطن والمجتمع الإماراتي ليفخر بقيادته الرائدة في بناء الحياة العصرية التي جعلت شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم، ولولا هذه النهضة العصرية الشاملة، وهذه المكانة العالمية لدولة الإمارات وشعبها، لما كان أسعد شعوب الأرض.

وأضاف إن من أساسيات السعادة أن نرى أبناءنا في المؤسسة العسكرية يقومون بأداء الواجب الوطني شهوراً أو عدداً من السنين، فيكونون قوة أمان وسلام للوطن وللمجتمع وللدين، فلا يجرؤ أي معتد أو متآمر أن يحوم حول الحمى، أو يعرقل مسيرة التنمية والنهضة والازدهار أو يعكر صفو الحياة الراقية التي ينعم فيها المواطنون والمقيمون، وكل من يزور هذه الدولة العصرية الراقية. ووجه الشكر للقيادة الرشيدة على إقرار الخدمة الوطنية. وقال “سنوجّه أبناءنا وبناتنا بكل حب وولاء للقيام بخدمة الوطن”. وقال الدكتور محمد مطر الكعبي مدير‏‭ ‬عام‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف أن قوة الحق بقوة رجاله، وقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة قوة جذب حضاري متنوع وحديث في شتى مجالات الحياة العصرية المتنامية المتسارعة، وبفضل الله ثم بحكمة القيادة الرشيدة فإن مستقبل الإمارات يبشر بخير عميم، لمجتمع يتطلع إلى بناء المصانع العملاقة واقتصاد المعرفة ولغة التكنولوجيا الذكية. وأضاف أن ميدان السباق العالمي يشهد تحديات لا يتجاهلها أحد، وذلك يستدعي بناء الأجيال بناءً يتلاءم وقوة الحق في امتلاك هذه النعم، وتنامي هذا الخير الكثير، وقوة الحق هذه بحاجة إلى سواعد أبنائها الذين يبنون صروح الوطن اقتصاداً وانتاجاً وتعليماً وتميزاً، ومن أسس بنيانه على تقوى وعلم وحكمة وأصالة فلابد أن يحميه ويفديه، وفي الحديث الشريف (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير). وإننا نشكر القيادة الرشيدة لجعل الخدمة الوطنية واجباً إلزامياً في أعناق الأجيال ليكونوا حماة الوطن ومكتسباته، ولينشأوا على الحب والولاء والالتزام تجاه ربهم وقيادتهم ووطنهم ودولتهم العزيزة. وعليه فإننا كمواطنين وآباء قد أثلج صدورنا صدور قرار الخدمة الوطنية الإلزامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض