• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

«التربية» تضيء على وثائق التعلم الوطنية في المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 ديسمبر 2016

دينا جوني (دبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم، أن قطاع المناهج والتقييم في الوزارة يعمل هذا العام على تقييم وثائق التعلم الوطنية في المدارس المطبقة لمناهج الوزارة، من خلال التغذية الراجعة من الميدان، والتي من شأنها تجويد العمل وتطويره بشكل مستمر.

ولفتت إلى تجميع الملاحظات ثلاث مرات على مدار العام، وذلك في نهاية كل فصل دراسي. على أن تنتهي الدفعة الأولى الخميس 19 يناير 2017، والثانية 20 أبريل، والثالثة 6 يوليو.

وشهد العام الدراسي 2015-2016 أول تطبيق لوثائق معايير التعلم الوطنية بشكل جزئي ليتم التطبيق الشامل خلال العام الدراسي 2016-2017.

ويتركز التقييم الذي أدرجت الوزارة أسئلته على موقعها الإلكتروني ضمن فئتين واحدة موجّهة للمدارس الخاصة وأخرى للمدارس الحكومية، على محتوى الوثائق ومدى موضوعيتها وارتباطها بالبيئة المحلية، وبرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن النقاط التي أضاء عليها التقييم ما إذا كانت معايير المحتوى متتابعة في بنائها ومبنية على بعضها وتعكس التطور في عملية التعلم، ترابط معايير المحتوى واتصال بعضها ببعض على مستوى المادة الواحدة وعلى مستوى مختلف المواد الدراسية، ووضوح المعايير ونواتج التعلم وكتابتها بأسلوب واضح ومفهوم.

وتطرق التقييم إلى الموضوعية، ومدى انطباقها على جميع الطلاب بغض النظر عن العمر والجنس والمستوى الاجتماعي والاقتصادي. وكذلك تركيز معايير المحتوى على المفاهيم الأساسية والمهمة لكل مادة وليس على التفاصيل، وقابلية المحتوى للتطبيق من خلال نواتج تعلم تحدد مستويات المعرفة والمهارة بحيث يمكن ترجمتها إلى أنشطة تعليمية، ويستطيع المعلم استخدامها لتطوير المناهج وتحديد أدوات التقييم.

وحرصت الوزارة على معرفة تقييم المدارس بالنسبة لمدى مراعاة المحتوى ونواتج التعلّم لقدرات الطلاب المختلفة، إضافة إلى انسجامها مع مستوى المعايير في الدول ذات الأداء التعليمي المتميز ومعايير الاختبارات الدولية، ومراعاتها للسياق والثقافة، مستندة إلى احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث متطلبات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وكذلك معايير أداء مصنفة إلى مستويات أربعة توضح أداء الطلبة في مجالات المادة في كل صف.

ومن معايير التقييم أيضاً مدى تضمن الوثائق المفاهيم والمهارات التي تدرس عبر المناهج الدراسية والتي تركز على مهارات القرن الحادي والعشرين، مهارات التفكير العليا، مهارات تقنية المعلومات، مهارات ريادة الأعمال، المهارات الحياتية، مفاهيم التنمية المستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا