• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

براميل النظام و«حزب الله» تدك الزبداني وهجوم من 7 محاور لاستعادة المدينة

المعارضة تنتزع مركز بحوث عسكرياً استراتيجياً في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أطلق الجيش السوري النظامي مدعوماً بميليشيات «حزب الله» أمس، هجوماً واسعاً من 7 محاور بغطاء جوي ومدفعي، بهدف استعادة الزبداني بريف دمشق، وهي آخر مدينة بين أيدي المعارضة المسلحة في المنطقة الحدودية مع لبنان، منفذاً أكثر من 90 غارة بالبراميل المتفجرة، حيث قتل 15 عنصراً من الحزب اللبناني، تزامن ذلك مع تصاعد حدة المعارك الدائرة في حي جمعية الزهراء التي تأوي مقر المخابرات الجوية الحكومية بحلب، حيث تمكنت كتائب معارضة من بسط سيطرتها الكاملة الليلة الماضية على مركز البحوث العلمية عند الأطراف الغربية لمدينة حلب. في الأثناء، أكد المرصد الحقوقي أن انفجاراً استهدف مسجداً عند وقت الإفطار في أريحا بريف إدلب، حصد 31 قتيلاً من جبهة «النصرة» وفصائل إسلامية متحالفة معها، فيما أقدمت المجموعات المسلحة على إعدام 8 أشخاص في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، بتهمة اشتراكهم في القتال إلى جانب القوات النظامية. وقال ناشطون مدانيون، إن أحياء مدينة الزبداني في ريف دمشق، تتعرض منذ أمس الأول لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة، مع استمرار الغارات الجوية. وأفادت مصادر عسكرية أن جيش الأسد مدعوماً بالميليشيات، استهدف مراكز قيادية لجبهة «النصرة» والفصائل المتحالفة، في إطار عملية شرسة على الزبداني من 7 محاور. من جهتها، وأعلنت قناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله، عن بدء هجوم واسع النطاق على الزبداني، مشيرة إلى أنه يجري وسط غطاء مدفعي وجوي كثيف لانتزاع السيطرة على المدينة، لكنها لم تتحدث عن سقوط قتلى من عناصر الحزب. بالتوازي، تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة التامة على مركز البحوث العلمية العسكري الاستراتيجي غرب حلب، في أول تقدم نوعي لهم بهذه المنطقة منذ 2013، بينما تمكنت قوات النظام من استعادة نقاط عدة كانت تقدمت إليها منذ الخميس الماضي، مجموعات معارضة بينها «النصرة» في منطقة حي جمعية الزهراء الواقع غرب المدينة أيضاً. وقال مدير المرصد الحقوقي رامي عبدالرحمن «سيطرت غرفة عمليات (فتح حلب) المؤلفة من مجموعة فصائل مقاتلة بينها لواء (صقور الجبل) و(حركة نور الدين زنكي) و(لواء الحرية الإسلامي)، بشكل كامل ليل الجمعة السبت، على مركز البحوث العلمية العسكري الواقع عند الأطراف الغربية لمدينة حلب» بعد معارك بدأت بعد ظهر الجمعة. ورأى عبدالرحمن أن «هذا الإنجاز هو تقدم استراتيجي بارز بالنسبة إلى معركة حلب خلال السنتين الماضيتين»، مشيراً إلى أن السيطرة على المركز «تعرض للخطر حي حلب الجديدة والأحياء الغربية الأخرى الواقعة تحت سيطرة النظام». وكان مقاتلو المعارضة تمكنوا في 17 مايو الماضي، من الاستيلاء على حي الراشدين المتاخم لمركز البحوث بحلب. وقال توما بييريه الأستاذ المحاضر في جامعة أدنبرة الخبير في شؤون الشرق الأوسط، لـ«فرانس برس» أمس، «التقدم الذي سجل خلال الأسابيع الأخيرة غرب حلب... هو التقدم الأول الحقيقي للمعارضين منذ 2013». وقال بييريه «بفقدانه مركز البحوث العلمية، فقد النظام خط دفاع مهماً، ما يجعل سيطرته على أحياء غرب حلب أكثر هشاشة». وبثت حركة نور الدين زنكي شريط فيديو على الإنترنت بدا فيه عشرات المقاتلين المسلحين يتنقلون داخل مركز البحوث ويهتفون «الله أكبر» ويطلقون النار ابتهاجا في الهواء. وظهرت في الصور داخل المبنى آثار دمار وركام، بينما رفع علم «الثورة السورية» في الباحة. وذكر المرصد أن الطيران الحربي كثف منذ صباح أمس، قصفه على مركز البحوث، ما دفع المقاتلين إلى إخلاء مواقع منه والتجمع في الأجزاء الغربية. وفي تطور آخر شمال غرب سوريا، أكد المرصد أمس، مقتل 31 عنصراً من «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا وفصائل متحالفة معها، بتفجير استهدف مسجد سالم بمدينة أريحا في ريف إدلب ، مبيناً أن 5 من قياديي الجبهة من جنسيات سورية وعربية، لقوا حتفهم بالتفجير الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا