• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

ألمانيا تطالب أميركا بالصدق في التعامل مع فضيحة التجسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يوليو 2015

(د ب ، الاتحاد نت)

طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الولايات المتحدة باتباع الصدق والصراحة في التعامل مع فضيحة التجسس الأخيرة التي مارستها وكالة الأمن القومي الأميركي على مؤسسات وشخصيات ألمانية. وقال شتاينماير في تصريحات لصحيفة «تاجسشبيجل أم زونتاج» في عددها الصادر غدا «إننا نحتاج الآن إلى إيضاح في أقرب فرصة ممكنة، وآمل أن يدرك الأميركيون قوة الصدمة ويسهموا بدورهم في علاج ذلك».

وأضاف شتاينماير أن على كلا الجانبين «أن يتعامل مع الآخر بانفتاح وصدق». وذكر شتاينماير أنه بالنظر إلى الصراعات العديدة في العالم فإن من الوهم تصور التخلي عن التعاون مع الأمريكيين. وتابع «سواء في الشرق الأوسط أو الأدنى، وسواء في سورية أو ليبيا، وسواء مع تنظيم الدولة أو بوكو حرام - في عالم تهزه الأزمات يحتاج بعضنا إلى بعض أكثر مما كان في الماضي.»

ويجيء ذلك بعد شهادة جنتر هيس، منسق الاستخبارات الألمانية، التي أدلى بها أمام لجنة التحقيق البرلمانية التابعة للبرلمان الألماني، «بونديستاج»، حول أنشطة التجسس التي قامت بها وكالة الأمن القومي الأميركية على ألمانيا، حسب ما ذكر موقع «سي إن إن» الإخباري اليوم.

وكانت «سي إن إن» علمت في منتصف 2011 أن مدير مكتب الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» ببرلين كان قد التقى جنتر هيس ومساعده جويدو مولر، وحضهما على اتخاذ إجراءات بحق هانز جوزيف فولبك، الذي كان يعمل آنذاك نائبا لهيس، وقد اتهمه المسؤول الأمني الأميركي بأنه يسرب معلومات سرية لصحفيين. وأُنزل فولبك بعدها بفترة قصيرة إلى قسم الأرشيف، ورأى الناس هذه الخطوة على أنها عقاب له جراء تعاونه مع صحفيين.

وقد يتفهم البعض تجسس الوكالة الأميركية على صحفيين ألمان، لكن ما يثير الاستغراب هو قيامها بإبلاغ الحكومة الألمانية عن تعاون بعض المسؤولين مع الصحافة. ونددت مجلة «دير شبيغل» أمس الجمعة بهذه التطورات قائلة إنه «بدأ يتضح أكثر فأكثر أن ممثلي الحكومة الألمانية في أفضل سيناريو صرفوا نظرهم عن خرق الأمريكيين للقانون، وفي أسوأ سيناريو قاموا بدعمهم.»

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا