• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

تحقيق

أطفال العراق في جحيم «داعش».. رشاش زائد رشاش يساوي رشاشين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 ديسمبر 2016

مخيم حسن شام (أ ف ب)

تقول ملاك الطفلة العراقية مبتسمة رغم ملامحها الرصينة «تحسنت حال والدي بعد أن جئنا إلى هنا». وتؤكد الطفلة النازحة أنها «خرجت من الجحيم» بعدما قضت أكثر من سنتين مع أسرتها تحت رحمة الإرهابيين والخوف من المعارك.

ويروي فيصل البالغ مثلها إحدى عشرة سنة ويقف إلى جانبها متحدثاً مثل الكبار «نريد أن نعود إلى ديارنا، فأبي لا يجد عملاً، ونشعر بالبرد هنا ولا نأكل كفاية». وكان فيصل وهو أكبر أطفال الأسرة الخمسة، يتحدث والمطر يهطل على خيمة الدراسة التي وفرتها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف).

وأفاد «موليد وارفا»، الذي يدير مكتب يونسيف في أربيل، بأنه فقط في هذا المكان حيث تتوافر الدروس والأنشطة والألعاب يعود هؤلاء العراقيون الصغار «أطفالا».

ويوضح «لقد شاهدوا عمليات تدمير وشاهدوا الموت وعاشوا وسط معارك قاسية واستمعوا إلى دوي انفجارات ضخمة، وكل هذا له تأثير على الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال» الذين يشكلون نصف العراقيين، وبالتالي نصف النازحين.

ومن بينهم أطفال دخلوا قبل الأوان سن البالغين ويؤمنون دعماً لأسرهم المفقرة والمكلومة والنازحة. ... المزيد